مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 38 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 278 من 459

في موته ، فقيل : مات في آخر خلافة عبد الملك بن مروان ، وقيل : سنة سبع وثمانين ، وقيل سنة اثنتين (1) أو ثلاث وتسعين.

أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنا شجاع بن علي ، أنا أبو عبد الله بن مندة ، قال :

عتبة بن عبد السّلمي يكنى أبا الوليد ، وكان اسمه عتلة (2) ، فسمّاه النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم عتبة ، روى عنه ابنه يحيى ، وشريح بن عبيد ، ولقمان بن عامر ، وعبد الرّحمن بن عمرو السّلمي ، وحبيب بن عبيد ، وغيرهم ، عداده في أهل حمص.

أنبأنا أبو علي الحداد ، قال : قال لنا أبو نعيم الحافظ.

عتبة بن عبد السلمي ، كان اسمه عتلة ، فسمّاه النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم عتبة يكنى (3) أبا الوليد ، حديثه عند شريح بن عبيد ، ولقمان بن عامر ، وكثير بن مرّة الحضرمي ، وخالد بن معدان ، وعبد الله بن ناسج ، وعقيل بن مدرك ، وحبيب بن عبيد الرّحبي ، وراشد بن سعد وغيرهم.

أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمّد ، حدّثني إبراهيم بن هاني ، نا أبو المغيرة الحمصي ، نا صفوان بن عمرو.

فإن عتبة بن عبد السّلمي كان اسمه ... (4) فسمّاه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم عتبة.

كذا فيه شيبة ، والمحفوظ ... (5).

أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنا شجاع بن علي ، أنا أبو عبد الله بن منده بن يزيد الحمصي ، نا محمّد بن عوف بن سفيان ، نا أبو اليمان ، نا إسماعيل بن عيّاش ، عن ضمضم بن زرعة ، عن شريح بن عبيد ، قال : قال عتبة بن عبد السلمي ، كان النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم إذا أتاه الرجل وله اسم لا يحبه حوّله ، ولقد أتيناه سبعة من بني سليم أكبرنا العرباض ، وبايعناه جميعا معا (6).

__________________

(1) الأصل : ثلاثين ، تصحيف ، والتصويب عن م.

(2) ضبطت بفتحتين عن عبد الغني بن سعيد ، وقال ابن ماكولا : عتلة بفتح العين وسكون التاء فوقها نقطتان.

(3) بالأصل : «عتبة بن أبي الوليد» والتصويب عن م.

(4) رسمها بالأصل وم : «سسه» وسيرد في آخر الخبر : شيبة.

(5) تقرأ بالأصل : يشبه ، وفي م : «شسه».

(6) رواه ابن الأثير في أسد الغابة من طريق إسماعيل بن عياش.

الصفحة 278 من 459