أحمد ، أنا أحمد بن محمّد بن عمر ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا ، قالا : نا محمّد بن سعد (1)
قال : قال محمّد بن عمر : استعمل علي بن أبي طالب عبيد الله بن العباس على اليمن ، فأمّره فحجّ بالناس سنة ست وثلاثين ، وسنة سبع وثلاثين ، وبعثه أيضا على الحجّ سنة تسع وثلاثين ، فاصطلح الناس تلك السنة على شيبة بن عثمان بن أبي طلحة العبدري ، فحجّ بهم.
أخبرنا أبو غالب محمّد بن الحسن ، أنا أبو الحسن السّيرافي ، أنا أحمد بن إسحاق ، نا أحمد بن عمران ، نا موسى ، نا خليفة قال (2) :
وأقام الحج سنة ست وثلاثين عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب ويقال : إن الذي أقام الحج عبد الله بن العباس.
قال : وأقام الحج يعني سنة سبع وثلاثين عبيد الله (3) بن عباس بن عبد المطلب.
وقال (4) : سنة أربعين فيها : بعث معاوية بن أبي سفيان بسر بن أبي أرطأة أحد بني عامر بن لؤي إلى اليمن ، وعليها عبيد الله بن العباس بن عبد المطّلب فتنحى عبيد الله وأقام بسر عليها ، فبعث عليّ جارية بن قدامة السّعدي فهرب بسر ، ورجع عبيد الله بن عباس إليها ، فلم يزل [عليها](5) حتى قتل علي.
أخبرنا أبو بكر محمّد (6) بن محمّد بن علي ، أنا أبو بكر محمّد بن علي بن محمّد ، أنا أحمد بن عبد الله بن الخضر ، أنا أحمد بن أبي طالب علي بن محمّد ، حدّثني أبي ، حدّثني محمّد بن مروان بن عمر القرشي ، نا جعفر بن أحمد بن معدان ، نا الحسن بن جهور قال :
ذكروا أن عليا ولّى عبيد الله بن العبّاس اليمن ، فهلك عليّ ، فبعث معاوية بسر (7) بن أبي أرطأة الفهري على اليمن ، فأصاب ابنين لعبيد الله صغيرين فقتلهما ، وكانت أمهما تجيء إلى الموسم كلّ سنة تبكي عليهما وتقول (8) :
__________________
(1) سقط الخبر من ابن سعد ضمن القسم الضائع من الطبقات الكبرى المطبوع.
(2) تاريخ خليفة بن خيّاط ص 191.
(3) الذي في نسخة تاريخ خليفة (ت. العمري) ص 192 : «عبد الله» وكتب محققه : «في الحاشية : قال ابن بكار : عبيد الله بن عباس».
(4) تاريخ خليفة ص 198.
(5) الزيادة عن تاريخ خليفة.
(6) كذا بالأصل وم.
(7) في م : بشر ، تصحيف.
(8) الأبيات في الاستيعاب 1 / 160 والكامل لابن الأثير بتحقيقنا (حوادث سنة 40) ، والكامل للمبرد 3 / 1387 والأغاني 16 / 204.




