مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 37 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 314 من 502

ح وأخبرنا أبو غالب بن البنّا ، أنا أبو الحسين بن حسنون.

ح وأخبرنا أبو العزّ أحمد بن عبيد الله ، أنا أبو الحسن علي بن محمود الزوزني ، وأبو الحسين بن حسنون.

ح وأخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن بن سعيد العطار ، أنا أبو القاسم السّميساطي ، قالوا : أنا وقال الحنّائي : نا أبو الحسين عبد الوهّاب بن الحسن بن الوليد الكلابي ، أنا أبو بكر محمّد بن خريم بن محمّد بن عبد الملك بن مروان العقيلي ، نا هشام بن عمّار ، نا مالك بن أنس ، حدّثني صفوان بن سليم ، عن سعيد بن سلمة (1) من آل ابن الأزرق : أن المغيرة بن أبي بردة (2) وهو من بني عبد الدار حدّثه أنه سمع أبا هريرة يقول :

جاء رجل إلى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : يا رسول الله إنّا نركب البحر ونحمل معنا القليل من الماء ، فإن توضّأنا به عطشنا ، فنتوضّأ من ماء البحر؟ فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «هو الطّهور ماؤه ، الحلّ ميتته» (3).

واللفظ لعلي بن إبراهيم والباقون نحوه.

قال لنا أبو غالب بن البنّا ، قال لنا محمّد بن أحمد بن حسنون النّرسي ، قال لنا أبو الحسين عبد الوهّاب بن الحسن الكلابي : ولدت في ذي القعدة سنة ست وثلاثمائة (4).

أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا عبد العزيز الكتاني ، أنا علي بن محمّد الحنّائي ، أنا عبد الوهّاب بن الحسن الكلابي الشاهد الشيخ الثقة الأمين ، فذكر حديثا.

أنبأنا أبو عبد الله بن أبي العلاء وغيره ، قالوا : أنا أبو القاسم أحمد بن سليمان بن خلف بن سعد الباجي ، أنا أبي أبو الوليد قال :

أبو الحسين عبد الوهّاب بن الحسن ثقة محسن.

سمعت أبا القاسم بن السّمرقندي يقول : سمعت أبا منصور عبد المحسّن بن محمّد بن علي ببغداد يقول : سمعت أبا القاسم الحسين بن محمّد الحنّائي بدمشق يقول : مات

__________________

(1) ترجمته في تهذيب الكمال 7 / 216.

(2) ترجمته في تهذيب الكمال 18 / 296.

(3) رواه المزي في تهذيب الكمال ، في ترجمة سعيد بن سلمة ، من هذا الوجه.

ورواه أبو داود عن القعنبي ، ورواه الترمذي والنسائي عن قتيبة ، كلاهما عن مالك (تهذيب الكمال 7 / 219).

(4) سير أعلام النبلاء 16 / 557 ، وفي تاريخ الإسلام : «ثلاث وثلاثمائة» ، وفي المختصر : «خمس وثلاثمائة».

الصفحة 314 من 502