ذكر أبو عبد الله محمّد بن إبراهيم الكتّاني الأصبهاني أنه سأل أبا حاتم الرازي ، عن (1) عبد الواحد بن زيد؟ فقال : ليس بقوي في الحديث.
أخبرنا أبو الحسين القاضي إذنا وأبو (2) عبد الله الأديب شفاها قالا : أنا أبو القاسم بن منده ، أنا أبو علي إجازة .
ح (3) قال : وأنا أبو طاهر بن سلمة ، أنا علي بن محمّد ، قالا : أنا أبو محمّد بن أبي حاتم ، قال (4) :
سألت أبي عن عبد الواحد بن زيد فقال : ليس بقوي في الحديث ، ضعيف بمرّة.
أخبرنا أبو الحسن الفرضي ، وأبو يعلى بن الحبوبي ، قالا : أنا سهل بن بشر ، أنا علي بن منير ، أنا الحسن بن رشيق ، نا أبو عبد الرّحمن النسائي ، قال :
عبد الواحد بن زيد البصري متروك الحديث (5).
أخبرنا أبو عبد الله البلخي ، أنا أبو ياسر محمّد بن عبد العزيز بن عبد الله ، أنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن غالب ، قال : هذا ما وافقت عليه أبا الحسن الدارقطني من المتروكين.
ح وأخبرنا أبو القاسم يحيى بن بطريق بن بشري ، أنا محمّد بن علي بن علي ، وعلي بن محمّد بن الحسين في كتابيهما ، عن أبي الحسن الدارقطني ، قال :
عبد الواحد بن زيد القاصّ بصري ، عن الحسن ، وثابت زاد ابن بطريق : ضعيف هذه الأقاويل في ضعفه في الرواية ، فأما زهده.
فأنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد ، أنا أبو نعيم الحافظ (6) ، نا أبي ، نا أحمد بن محمّد بن أبان ، نا عبد الله بن أبي الدنيا ، نا محمّد بن الحسين ، نا عمار بن عثمان ، قال : سمعت حصين بن القاسم الوزّان يقول :
لو قسم بثّ (7) عبد الواحد بن زيد على أهل البصرة لوسعهم ، فإذا أقبل سواد الليل
__________________
(1) ما بين الرقمين سقط من م.
(2) ما بين الرقمين سقط من م.
(3) «ح» حرف التحويل سقط من م.
(4) الجرح والتعديل 6 / 20.
(5) سير أعلام النبلاء 7 / 178 وتاريخ الإسلام (حوادث سنة 141 160 ص 509).
(6) الخبر في حلية الأولياء 6 / 161 وتاريخ الإسلام (حوادث سنة 141 160 ص 510) وسير أعلام النبلاء 7 / 179.
(7) البث : الحال وأشد الحزن (القاموس المحيط).




