أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم بعث أخا بني عمرو إلى خيبر ، وبعث إليه بتمر جيد وقال ابن كادش : بتمر جنيب (1) وهو الصواب فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «حين قدم عليه : «أكلّ تمر خيبر هكذا؟» قال : لا والله ، إنّا لنأخذ الصّاع بالصّاعين والثلاثة وفي حديث أبي غالب : والصّاعين بالثلاثة فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «لا خير في هذا» [7409].
أخبرنا أبو الحسن علي بن عبيد الله بن نصر ، أنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنا أبو طاهر المخلّص ، نا يحيى بن محمّد إملاء نا يحيى بن سليمان بن نضلة ، نا عبد العزيز بن محمّد الدّراوردي ، عن عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرّحمن بن عوف ، عن سعيد بن المسيّب أن أبا سعيد الخدري وأبا هريرة حدّثاه.
أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم بعث سواد بن غزيّة أخا بني عدي من الأنصار وأمّره على خيبر ، فقدم عليه بتمر جنيب يعني طيبا فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : [«أكلّ تمر خيبر هكذا؟ فقال : لا والله](2) إنّا نشتري الصّاع بالصاعين ، والصاعين بثلاثة آصع من الجمع» فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «لا تفعل ، ولكن بع هذا فاشتر بثمنه من هذا ، وكذلك الميزان» [7410].
قرأت على أبي غالب بن البنّا ، عن أبي محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا سليمان بن إسحاق الجلّاب ، نا الحارث بن أبي أسامة ، نا محمّد بن سعد (3) ، أنا محمّد بن عمر ، حدثني محمّد بن عبد الرّحمن بن أبي الزّناد ، عن عبد المجيد بن سهيل قال : فقدمت خناصرة (4) في خلافة عمر بن عبد العزيز وإذا قوم في بيت ، أهل خمر وسفه ظاهر ، فذكر (5) ذلك لصاحب شرط عمر ، فقال (6) : إنهم يجتمعون على الخمر ، إنّما هو حانوت ، فقال : قد ذكرت ذلك لعمر بن عبد العزيز فقال : من وارت البيوت فاتركه.
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، وأبو العزّ ثابت بن منصور ، قالا : أنا أحمد بن الحسن بن أحمد زاد الأنماطي وأحمد بن الحسن بن خيرون قالا : أنا محمّد بن الحسن بن أحمد ، أنا محمّد بن أحمد بن إسحاق ، أنا عمر بن أحمد بن إسحاق ، نا خليفة بن خياط قال (7) :
__________________
(1) في م : حبيب ، تصحيف ، مرّ تفسيرها.
(2) ما بين معكوفتين سقط من الأصل فاختلّ المعنى ، والإضافة لا بد منها ، عن الرواية السابقة.
(3) الخبر في الطبقات الكبرى المطبوع لابن سعد 5 / 365 ضمن أخبار عمر بن عبد العزيز.
(4) تقدم التعريف بها.
(5) في طبقات ابن سعد : فذكرت ... فقلت.
(6) في طبقات ابن سعد : فذكرت ... فقلت.
(7) طبقات خليفة بن خيّاط ص 453 رقم 2298.




