مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 36 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 377 من 499

شقوة لازمة راكبة ، جاء الموت بما جاء به بالروح والراحة في جنة عالية لأولياء الله في دار الخلود الذين سعيهم ورغبتهم أهل دار الغرور الذين سعيهم ورغبتهم فيها ، ألا إن لكل ساع غاية ، وإن غاية كل ساع الموت ، فسابق ومسبوق» [7371].

أحمد بن عبد العزيز هذا دمشقي ، وهشام بن يحيى دمشقي ، فلعله نسب إلى واسط لأن أصله منها.

4157 عبد العزيز المطرز

أحد العباد.

صاحب (1) قاسم بن عثمان الجوعي وحكى عنه.

حكى عنه (2) علي بن محمّد المعيوفي ، وإسماعيل بن إبراهيم بن زياد.

أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل ، أنا سهل بن بشر ، أنا محمّد بن إسماعيل بن القاسم بن الحسن (3) ببانياس نا أبو علي محمّد بن الحسن بن أحمد بن بكر الطبراني ، نا عمي أبو أحمد عبد الله بن بكر بن محمّد الطبراني حدثني علي بن محمّد المعيوفي وكان صاحبا لعبد العزيز المطرز قال :

كان عبد العزيز قد وقع إلى حال المراقبة فكانت حاله مدة من المدد ، وكان جلوسه في موضع من المقصورة في المسجد الجامع ، فكان كثيرا مما يرى وهو يلاحظ الكتاب الذي هو على الحائط فنظروا ، فإذا الموضع الذي يحاذيه قد انتهت الكتابة فيه إلى قوله : (أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللهَ يَرى)(4) فكان يجد في ذلك تقوية لحاله في الوقت ، فكانت المراقبة قد حضرته ، وجمعته جمعا لا فضل فيه لشيء.

قال : وكان عبد العزيز رحمه‌الله قد رقي (5) إلى حال المشاهدة ، فكان شاهدا بغير عينه (6) ، وكان مرادا بجميع ما كان ينقل فيه بغير طلب منه ، ولا مشقة عليه ، فحضرته يوما ومعه رجل كان ... (7) به ، وينبسط إليه ، فجرت مذاكرة. فقال له الرجل : يا سيدي ، إني أرى

__________________

(1) في م : صحب.

(2) «حكى عنه» سقط من م.

(3) بعدها في م : الحداد.

(4) سورة العلق ، الآية : 14.

(5) بالأصل : «رقيا» واللفظة غير واضحة في م من سوء التصوير.

(6) اللفظة غير واضحة في م من سوء التصوير ، وفي المختصر 15 / 162 عينيه.

(7) اللفظة غير مقروءة بالأصل ، وغير واضحة في م من سوء التصوير.

الصفحة 377 من 499