مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 35 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 236 من 493

رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم شيئا في ذلك؟ قال : لا ، والله ما سمعت فيه شيئا ، ولا سألت عنه ، إذ جاء عبد الرحمن بن عوف فقال (1) : فيما أنتما؟ فأخبره عمر ، فقال : سألت هذا الفتى عن كذا وكذا فلم أجد عنده علما ، قال عبد الرّحمن : لكن عندي ، لقد سمعت ذلك من النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقال عمر : فأنت عندنا العدل الرضا ، فما ذا سمعت؟ قال : سمعت النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول

«إذا شكّ أحدكم في صلاته ، فشكّ في الواحدة والثنتين ، فليجعلها واحدة ، وإذا شكّ في الاثنتين (2) والثلاث فليجعلها اثنتين (3) ، وإذا شك في الثلاث والأربع فليجعلها ثلاثا حتى يكون الوهم في الزيادة ، ويسجد سجدتين قبل أن يسلّم ، ثم يسلّم» [7157].

أخبرنا أبو العزّ بن كادش إذنا ومناولة وقرأ عليّ إسناده ، أنا محمّد بن الحسين ، أنا المعافى بن زكريا (4) ، نا يزداد بن عبد الرّحمن ، أنا أبو موسى يعني تينة (5) نا العتبي ، حدثني أبي قال :

خرج عمر يسير في عمله ، فلما قرب من دمشق تلقاه معاوية في موكب له رز ، وعمر على حمار إلى جنبه عبد الرّحمن بن عوف على حمار ، الحكاية بطولها تأتي في أخبار معاوية إن شاء الله.

أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا عبد العزيز الكتاني (6) ، أنا أبو محمّد بن أبي نصر ، أنا أبو القاسم بن أبي العقب ، أنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم ، نا محمّد بن عائذ ، نا الوليد ، نا ابن جريج ، عن عكرمة بن خالد المخزومي :

أن عمر بن الخطاب صلّى بالناس بالجابية المغرب ، فصلى ثنتين ثم دخل خباءه ، فأطاف به (7) عبد الرّحمن وسلّم ، فذكره ما بقي من صلاته ، فاستأنف.

أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا الحسن بن علي ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن محمّد بن عبد الرّحمن.

ح وأنا أبو بكر محمّد بن شجاع ، أنا أبو عمرو بن منده ، أنا الحسن بن محمّد بن

__________________

(1) عن م وبالأصل : قال.

(2) في م : الاثنين .. اثنين.

(3) في م : الاثنين .. اثنين.

(4) الخبر في الجليس الصالح الكافي 3 / 369.

(5) بدون إعجام بالأصل ، وفي م : «؟؟؟ بيبه» والمثبت عن الجليس الصالح.

(6) الأصل وم : الكناني ، والصواب ما أثبت ، والسند معروف.

(7) أطاف به وعليه : طرقه ليلا (اللسان : طوف).

الصفحة 236 من 493