عبد الصمد ، نا موسى بن أيوب ، نا بقية بن الوليد ، قال : قال الأوزاعي :
يا بقية لا تذكر أحدا من أصحاب نبيك صلىاللهعليهوسلم إلّا بخير ، وأزيدك يا بقية : ولا أحدا من أمتك.
قال بقية : إذا سمعت الرجل يقع في غيره ، فهو يقول : أنا خير منه.
وقال لي الأوزاعي :
يا بقية العلم ما جاء عن أصحاب محمد ، وما لم يجيء عن أصحاب محمد فليس بعلم (1).
قرأت على أبي عبد الله يحيى بن الحسن عن أبي تمام علي بن محمد ، عن أبي عمر بن حيويه أنا محمد بن القاسم بن جعفر ، نا ابن أبي خيثمة ، نا موسى بن مروان (2) الرقي (3) ، نا بقية بن الوليد عن الأوزاعي قال :
لا يجتمع حب علي وعثمان إلّا في قلب مؤمن (4).
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس ، أنا أبو الحسن بن أبي الحديد ، أنا جدي أبو بكر ، أنا محمّد بن بركة بن الحكم القيسراني ، أنا عباس البيروتي ، أنا أبي ، قال سمعت الأوزاعي يقول
لا يجتمع حب علي وعثمان إلّا في قلب مؤمن.
أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني ، وأبو الحسين بن الفراء ، قالا : نا أبو بكر الخطيب ، حدثني الحسن بن محمد بن الخلال ، نا عمر بن أحمد الواعظ ، نا عبد الله بن محمد بن زياد ، أنا العباس بن الوليد بن مزيد (5) ، أخبرني أبي قال سمعت الأوزاعي يقول :
إذا أراد الله بقوم شرا فتح عليهم الجدل ومنعهم العمل (6).
__________________
(1) سير أعلام النبلاء 7 / 120 وتاريخ الإسلام (حوادث سنة 141 160) ص 490.
(2) في م : «مر».
(3) في م : المرقي.
(4) سير أعلام النبلاء 7 / 120 وتاريخ الإسلام (حوادث سنة 141 160 ص 490) من طريق بقية ، والبداية والنهاية 10 / 125.
(5) في م : مرثد ، تصحيف.
(6) من طريق الوليد بن مزيد رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء 7 / 121.




