سليمان بن محمّد الخزاعي ، نا قاسم بن عثمان الجوعي ، نا الوليد بن مسلم ، قال :
كنا إذا جالسنا الأوزاعي فرأى فينا حدثا ، قال : يا غلام قرأت القرآن؟ فإن قال : نعم ، قال : اقرأ (يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلادِكُمْ)(1) ، فإن قال : لا ، قال : اذهب تعلّم القرآن قبل أن تطلب العلم.
أنا (2) أبو محمّد ، نا أبو محمّد ، أنا أبو محمّد ، أنا أبو الميمون ، نا أبو زرعة (3) ، حدثني عبد الرّحمن بن إبراهيم ، عن عمرو بن أبي سلمة (4) قال :
قلت للأوزاعي في المناولة (5) أقول فيها : حدثنا؟ قال : إن كنت حدثتك فقل ، فقلت :
أقول : أخبرنا؟ قال : لا ، قلت : فكيف أقول؟ قال : قل : قال أبو عمرو وعن أبي عمرو.
قال : ونا أبو زرعة (6) ، حدثني صفوان بن صالح ، نا عمر بن عبد الواحد (7) ، عن الأوزاعي ، قال : دفع إلي يحيى بن أبي كثير صحيفة ، فقال : اروها عني ، ودفع إليّ الزهري صحيفة فقال : اروها عني.
قال أبو زرعة (8) : فحدثني عبد الله بن ذكوان ، نا الوليد بن مسلم ، قال : قال الأوزاعي (9) يعمل بها (10) ولا يتحدث بها (11).
أخبرنا أبو الفضل محمّد بن إسماعيل ، وأبو (12) المحاسن أسعد بن علي ، وأبو بكر أحمد بن يحيى ، وأبو الوقت عبد الأول بن عيسى ، قالوا : أنا أبو الحسن عبد الرّحمن بن
__________________
(1) سورة النساء ، الآية : 10.
(2) في م : أخبرنا.
(3) تاريخ أبي زرعة الدمشقي 1 / 264.
(4) ترجمته في تهذيب التهذيب 8 / 43 (طبعة الهند).
(5) المناولة يعني : أن يسلم أحدهم تلميذه كتابا ويسمع له بروايته عنه من دون أن يسمعه منه أو يقرأه عليه وهو الضرب الرابع من ضروب التحمل الثمانية ومنها : السماع والعرض والإجازة والمناولة والمكاتبة والوصية والوجادة. (انظر الإلماع ص 79 83).
(6) تاريخ أبي زرعة الدمشقي 1 / 265 وسير أعلام النبلاء 7 / 114 وتاريخ الإسلام (حوادث سنة 141 160) ص 487.
(7) ترجمته في تهذيب التهذيب 7 / 479 (ط الهند).
(8) تاريخ أبي زرعة الدمشقي 1 / 264 وسير أعلام النبلاء 7 / 114 وتاريخ الإسلام (حوادث سنة 141 160) ص 487.
(9) في تاريخ أبي زرعة : قال الأوزاعي في كتب الأمانة يعني المناولة .
(10) كذا بالأصل وم وفي تاريخ أبي زرعة : «به» في الموضعين.
(11) كذا بالأصل وم وفي تاريخ أبي زرعة : «به» في الموضعين.
(12) في م : «أبو» بسقوط الواو ، وهي ضرورية.




