مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 35 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 179 من 493

الأوزاعي؟ فقال : سفيان ليس به بأس ، والأوزاعي أثبت منه ، قلت ليحيى : أيما أكبر الأوزاعي أو سفيان بن عيينة؟ قال : الأوزاعي أكبر من سفيان بن عيينة.

قرأت على أبي القاسم الشّحّامي ، عن أبي بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، نا محمّد بن داود بن سليمان أبو بكر ، نا محمّد بن سليمان بن خلف العبدي ، قال : سمعت أحمد بن خليل يقول : سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول :

إذا اجتمع سفيان الثوري ، ومالك بن أنس ، والأوزاعي على أمر فهو سنّة (1) ، وإن لم يكن في كتاب ناطق ، فإنّهم أئمة.

أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، وأبو عبد الله البلخي ، قالا : أنا أبو الحسين بن الطّيّوري ، وثابت بن بندار ، قالا : أنا أبو عبد الله الحسين بن جعفر ، وأبو نصر محمّد بن الحسن ، قالا : نا الوليد بن بكر ، أنا علي بن أحمد بن زكريا ، أنا صالح بن أحمد أخبرنا أبي (2) قال :

أبو عمرو عبد الرّحمن بن عمرو الأوزاعي ، شامي ، ثقة ، من خيار الناس.

أخبرنا أبو محمّد بن طاوس ، أنا أبو القاسم بن أبي العلاء ، أنا أبو الحسن بن عوف ، أنا عبد الله بن عمر الحيان ، أنا محمّد بن بركة القنّسريني ، قال : سمعت علي بن أحمد الجوزجاني ، قال : سمعت أبا حفص الفلاس يقول :

الأئمة خمسة : الأوزاعي بالشام ، والثوري بالكوفة ، ومالك بالحرمين ، وشعبة وحمّاد بن زيد بالبصرة.

أخبرنا أبو محمّد أيضا ، أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان ، أنا أبو عمر بن مهدي ، أنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، نا جدي قال :

والأوزاعي اسمه عبد الرّحمن بن عمرو ، وكنيته أبو عمرو ، وهو ثقة ثبت ، إلّا روايته عن الزهري خاصة فإن فيها شيئا ، وقد روى عنه يحيى بن أبي كثير ، ومالك بن أنس ، وسفيان الثوري.

__________________

(1) تاريخ الإسلام (حوادث سنة 141 160) ص 487 وسير أعلام النبلاء 7 / 116.

وعقب الذهبي في سير الأعلام بقوله : قلت : بل السنّة ما سنّه النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم والخلفاء الراشدون من بعده ، والإجماع ما اجتمعت عليه علماء الأمة قديما وحديثا. ومراد إسحاق : أنهم إذا اجتمعوا على مسألة فهو حق غالبا.

(2) تاريخ الثقات للعجلي ص 296.

الصفحة 179 من 493