قال عبد الله بن داود الخربيي ، كان الأوزاعي أفضل أهل زمانه (1).
أخبرنا أبو علي الحسن (2) بن علي (3) ، أنا أبو القاسم بن أبي العلاء ، أنا أبو الحسن عبد الرّحمن بن محمّد بن يحيى بن ياسر ، نا أبي ، نا أبو بكر محمّد بن خريم بن محمّد بن مروان ، نا أحمد بن أبي الحواري ، قال : سمعت أبا أسامة (4) قال :
رأيت الأوزاعي وسفيان ، فلو خيّرت للأمة لاخترت الأوزاعي ، لأنه كان أحلم الرجلين.
وقال غيره عن ابن الحواري : أعلم الرجلين.
وهو وهم.
أنبأنا أبو القاسم الشحامي ، عن أبي بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرني محمّد بن عمر ، نا محمّد بن المنذر ، ونا أبو داود السّجزي ، نا سهل بن عثمان العسكري ، قال :
سمعت وكيعا وسئل عن أفضل من أدركت؟ قال : كان عندنا سفيان ، ومسعر ، وبالبصرة : ابن عون ، وبالشام : الأوزاعي.
أنا (5) أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو القاسم بن مسعدة ، أنا أبو القاسم السهمي ، أنا أبو أحمد بن عدي ، قال : سمعت الحسن بن عثمان التستري (6) يقول : نا عبد الرّحمن بن عمر رستة (7) ، قال : سمعت عبد الرّحمن بن مهدي (8) يقول :
إنما الناس في زمانهم أربعة : حمّاد بن زيد بالبصرة ، وسفيان بالكوفة ، ومالك بن أنس بالحجاز ، والأوزاعي بالشام.
قال : وأنا أبو أحمد ، نا محمّد بن جعفر المطيري ، نا يزيد بن الهيثم ، نا بشار الخفاف ، قال : قال عبد الرّحمن بن مهدي :
__________________
(1) من طريق الخريبي ، نقله الذهبي في سير أعلام النبلاء 7 / 113 وتاريخ الإسلام (حوادث سنة 141 160) ص 487.
(2) بالأصل : بن الحسن.
(3) بعدها في م : بن أشليها.
(4) من طريقه في سير أعلام النبلاء 7 / 113.
(5) في م : أخبرنا.
(6) في م : البشري.
(7) ترجمته في سير أعلام النبلاء 12 / 242.
(8) من طريقه نقله الذهبي في سير أعلام النبلاء 7 / 113 وتاريخ الإسلام (حوادث سنة 141 160) ص 487.




