مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 34 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 300 من 497

وقد تقدم خبر قدومه في ترجمة الأرقم بن عبد الله (1) ، وذكر قتله.

أخبرنا أبو القاسم أحمد بن إبراهيم ، وأبو الوحش سبيع بن المسلّم إذنا عن رشأ بن نظيف المقرئ ، أنا أبو شعيب عبد الرّحمن بن محمّد المكتب ، وأبو محمّد عبد الله بن عبد الرّحمن المصريان ، قالا : أنا الحسن بن رشيق ، أنا أبو بشر الدولابي قال : أخبرني محمّد يعني ابن إبراهيم بن هاشم عن أبيه ، عن محمّد بن عمر قال : حسان بن محدوج بن بكر بن وائل ، أدرك أبا بكر الصدّيق فمن دونه ، قتل يوم الجمل مع علي بن أبي طالب ، وكان ابنه أخذ مع حجر بن عدي فبعث به معاوية إلى زياد ، فأخذه زياد ، فخرج به إلى مقبرة الكوفة ، فدفنه حيا.

3786 عبد الرّحمن بن حسان

أبو سعيد الكناني (2)

دمشقي ، ويقال : حمصي (3).

حدّث عن الزهري ، ورجاء بن حيوة ، وعطاء الخراساني ، والحارث بن مسلم ، ومحمّد بن المنكدر.

روى عنه : الوليد بن مسلم ، ومحمّد بن شعيب بن شابور ، وصدقة بن خالد.

أخبرنا أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة ، نا عبد العزيز بن أحمد ، أنا أبو محمّد بن أبي نصر ، أنا خيثمة بن سليمان ، نا عباس (4) بن الوليد ، أنا ابن (5) شعيب ، أخبرني عبد الرّحمن بن حسان ، عن الزهري عن ابن عمر ، عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم.

«إنّما الناس كالإبل المائة لا تكاد توجد فيها راحلة» [7011].

أنبأنا أبو الغنائم محمّد بن علي ، ثم حدّثنا أبو الفضل ، أنا أبو الفضل ، [وأبو الحسين وأبو الغنائم واللفظ له قالوا : أنا أبو أحمد زاد أحمد :](6) وأبو الحسين الأصبهاني ،

__________________

(1) راجع كتابنا تاريخ مدينة دمشق (الجزء الثامن).

(2) ترجمته وأخباره في تهذيب الكمال 11 / 163 وتهذيب التهذيب 3 / 354.

(3) في تهذيب الكمال : الشامي الفلسطيني ، ويقال : الدمشقي ، ويقال : الحمصي.

(4) بالأصل وم : عياش ، تصحيف ، والصواب ما أثبت ، أنظر الحاشية التالية.

(5) الأصل : أبو شعيب ، والصواب عن م ، وهو محمد بن شعيب بن شابور ترجمته في تهذيب الكمال 16 / 358 وفيها روى عنه : عباس بن الوليد بن مزيد البيروتي.

(6) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف عن م ، والسند معروف.

الصفحة 300 من 497