معاوية ، عن سعيد بن سويد ، عن عبد الأعلى بن هلال السّلمي ، عن عرباض بن سارية قال : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول :
«إني عبد الله ، وخاتم النبيّين ، وإنّ آدم لمنجدل (1) في طينته ، وسأنبئكم بأول ذلك : دعوة أبي إبراهيم ، وبشارة عيسى بي ، ورؤيا آمنة (2) التي رأت وكذلك أمّهات النبيين يرين» (3) ، وإن أم رسول الله صلىاللهعليهوسلم رأت حين وضعته نورا أضاءت منه قصور الشام [6911].
أنبأناه عاليا أبو علي الحدّاد ، ثم حدّثني أبو مسعود عنه ، أنا أبو نعيم ، نا سليمان بن أحمد (4) ، نا بكر بن سهل أخبرنا عبد الله بن صالح ، حدّثني معاوية بن صالح ، عن سعيد بن سويد ، عن عبد الأعلى بن هلال السّلمي ، عن العرباض بن سارية قال :
سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول : «أنا عبد الله ، وخاتم النبيّين ، وإنّ آدم لمنجدل في طينته ، وسأخبركم عن ذلك : دعوة أبي إبراهيم ، وبشارة عيسى ، ورؤيا أمّي التي رأت ، وكذلك أمّهات النبيين يرين» (5) ، وإنّ أم رسول الله صلىاللهعليهوسلم رأت حين وضعته نورا أضاءت لها قصور الشام [6912].
أنبأنا أبو علي الحداد ، أنا أبو نعيم (6) ، نا عبد الله بن محمّد ، نا محمّد بن شبل (7) ، نا أبو بكر بن أبي شيبة ، نا عبد الله بن نمير ، عن طلحة بن يحيى قال :
كنت جالسا عند عمر بن عبد العزيز ، فدخل عليه عبد الأعلى بن هلال فقال : أبقاك الله يا أمير المؤمنين ما دام البقاء خيرا لك ، قال : قد فرغ من ذاك يا أبا النّضر ، ولكن قل : أحياك الله حياة طيّبة ، وتوفّاك مع الأبرار.
أخبرنا أبو الوفاء عبد الواحد بن حمد الشرابي ، وأم المجتبى فاطمة بنت ناصر ، قالا : أنبأ أبو طاهر بن محمود ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، أنا أبو العبّاس بن قتيبة ، نا حرملة بن يحيى ، أنا ابن وهب ، حدّثني معاوية ، عن عامر بن جشيب ، عن خالد بن معدان قال :
كنا وصنيع (8) عبد الأعلى بن هلال السّلمي وأبو أمامة معنا ، فقام ثم قال : لقد قمت
__________________
(1) المنجدل : الساقط (اللسان) ، وفي النهاية : وإن آدم لمنجدل : أي ملقى على الجدالة وهي الأرض.
(2) المسند : أمي.
(3) المسند : ترين.
(4) المعجم الكبير للطبراني 18 / 252 رقم 629.
(5) المعجم الكبير : يرون.
(6) حلية الأولياء 5 / 324 ضمن أخبار عمر بن عبد العزيز.
(7) الأصل : «سيل» والمثبت عن الحلية.
(8) كذا بالأصل ، وسينبه المصنف إلى أن الصواب : «في صنيع» وفي التاج بتحقيقنا : مادة صنع : والصنيع الطعام يصنع ، فيدعى إليه ، يقال : كنت في صنيع فلان ، وهو مجاز.




