وروى عنه : خالد بن مهران الحذّاء وعمرو بن الأصبغ البصريان.
ووفد على هشام بن عبد الملك.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو بكر محمّد بن عبد الرّحمن بن محمّد بن الحسن بن محمّد البزار المعروف بالحافظ ، أنا أبو طاهر بن خزيمة ، أنا جدي أبو بكر ، نا أبو هاشم زياد بن أيوب ، نا إسماعيل يعني ابن (1) عليّة ، أنا خالد الحذّاء ، عن عبد الأعلى بن (2) عبد الله بن عامر القرشي ، عن عبد الله بن الحارث الهاشمي ، قال :
خطب عمر بن الخطاب بالشام والجاثليق ماثل معناه : قائم فتشهّد ، فقال : من يهده الله فلا مضلّ له ، ومن يضلل فلا هادي له. قال الجاثليق : لا ، فقال عمر : ما تقول؟ فقالوا ، فأعاده ، فقال : من يهده الله فلا مضلّ له ، ومن يضلل فلا هادي له ، قال الجاثليق بجبته ينفضها ، وقال : إنّ الله لا يضلّ أحدا ، فقال عمر : ما يقول؟ فقالوا ، قال : كذبت عدو الله ، الله خلقك ، والله أضلّك ، ثم يميتك ، فيدخلك النار إن شاء الله ، والله لو لا ولث (3) عهد لك لضربت عنقك ، ثم قال : إنّ الله خلق آدم ثم نثر (4) ذريته ثم كتب أهل الجنّة وما هم عاملون ، وكتب أهل النار وما هم عاملون ، ثم قال : هؤلاء لهذه ، وهؤلاء لهذه.
قال : فصدع (5) الناس ، ولا يتنازع اثنان في القدر.
قال : وقد كان قبل ذلك شيء من التنازع.
تابعه الثوري ، وحمّاد بن سلمة عن خالد الحذّاء (6) :
أنا أبو محمّد عبد الجبّار (7).
__________________
(1) الأصل : أبي ، خطأ ، واسمه : إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي ، وعلية أمه ، ترجمته في تهذيب الكمال 2 / 127.
(2) بالأصل : عن.
(3) ولث أي طرف من عقد أو يسير منه (اللسان : ولث).
(4) عن المختصر 14 / 143 وبالأصل : بين.
(5) المختصر والمطبوعة : فتصدع.
(6) بعدها في الأصل : اسلوه في القدرية.
(7) كذا بالأصل ، وثمة سقط في الكلام ، وقد ورد هنا في المطبوعة خبر ، أوله :
أخبرنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد البيهقي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي قال : وسيرد في الأصل المعتمد لدينا (النسخة المغربية) بعد ثمانية أخبار.




