مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 33 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 391 من 454

عن طاوس ، عن أبي موسى الأشعري.

أن النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «إنّ الله عزوجل يبعث الأيام على هيأتها ، ويبعث يوم الجمعة وهي زهراء منيرة ، أهلها محفين (1) لها كالعروس تهدى إلى كريمها ، تضيء لهم ، يمشون في ضوئها ، ألوانهم كالثلج ، وريحهم يسطع كالمسك ، يخوضون في جبال الكافور ، ينظر إليهم الثقلان ، ما يطرفون تعجبا حتى يدخلوا الجنّة ، لا يخالطهم أحد إلّا المؤذنون المحتسبون» [6905].

أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد ، وحدّثني أبو مسعود الأصبهاني عنه ، أنا أبو نعيم الحافظ ، حدّثنا سليمان بن أحمد ، نا أبو يزيد القراطيسي ، وبكر بن سهل ، قالا : نا عبد الله بن يوسف ، نا يحيى بن حمزة.

ح قال : ونا سليمان ، نا محمّد بن عبد الله الحضرمي ، نا أحمد بن أسد البجلي ، نا عبد الله بن المبارك.

كلاهما عن عبد الرّحمن بن يزيد بن جابر ، عن إسماعيل بن عبيد الله ، عن أم الدّرداء ، عن أبي الدّرداء قال :

خرجنا مع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم في بعض أسفاره في يوم حار ، إنّ الرجل ليضع يده على رأسه من شدّة الحرّ ، فما كان منا صائم إلّا ما كان من بين النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم وابن رواحة.

رواه البخاري عن عبد الله بن يوسف (2).

أنبأنا أبو الغنائم الكوفي ، ثم حدّثنا أبو الفضل الحافظ ، أنا أبو الفضل وأبو الحسين وأبو الغنائم واللفظ له قالوا : أنا عبد الوهّاب بن محمّد زاد أبو الفضل : ومحمّد بن الحسن قالا : أنا أبو بكر الشيرازي ، أنا أبو الحسن المقرئ ، نا أبو عبد الله البخاري قال (3) : عبد الله بن يوسف التّنّيسي سمع مالك بن أنس ، ويحيى بن حمزة ، والليث ، أصله دمشقي ، أبو محمّد.

__________________

(1) كذا بالأصل ، وفي المختصر 14 / 136 «محفون» وهو أظهر ، وفي المطبوعة كتب محققه : لعل الصواب : يحفون.

(2) أخرجه البخاري في الصوم ، باب : إذا صام أياما من رمضان ثم سافر الحديث رقم 1834.

(3) التاريخ الكبير للبخاري 3 / 1 / 233.

الصفحة 391 من 454