وأمّه أم كلثوم بنت عبد الله بن عامر.
أخبرنا أبو الحسين بن الفراء ، وأبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا البنّا ، قالوا : أنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنا أبو طاهر المخلّص ، نا أحمد بن سليمان الطوسي ، نا الزبير بن بكّار قال (1) : في تسمية ولد يزيد : عبد الله بن يزيد الذي يقال له الأسوار ، وعاتكة ، ولدت مروان ويزيد ابني عبد الملك ، وأمّهما أم كلثوم بنت عبد الله بن عامر بن كريز بن حبيب بن عبد شمس.
قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين ، عن عبد العزيز بن أحمد ، أنا عبد الوهّاب الميداني ، أنا أبو سليمان بن زبر ، أنا عبد الله بن أحمد بن جعفر ، أنا محمّد بن جرير (2) قال : في تسمية ولد يزيد بن معاوية : عبد الله بن يزيد ، قيل إنه كان من أرمى العرب في زمانه ، وأمّه أم كلثوم بنت عبد الله بن عامر ، وهو الأسوار ، وله يقول الشاعر :
زعم الناس أنّ خير قريش |
| كلّهم حيث ينسب (3) الأسوار |
وهذا البيت لعدي بن الرقاع العاملي من قصيدة (4).
ورواه غير الطبري فقال :
علم الناس أنّ خير قريش |
| حسبا حين ينسب الأسوار |
بين حرب وعامر بن كريز |
| فأولئك الأكابر الأخيار |
أخبرنا أبو الحسين بن الفرّاء ، وأبو غالب ، وأبو عبد الله ، قالوا : أنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنا أبو طاهر الذّهبي ، نا أحمد بن سليمان الطوسي (5) ، نا الزبير بن بكّار قال : وحدّثني مصعب بن عثمان قال :
دخل عبد الله بن يزيد بن معاوية على أخيه خالد بن يزيد ، فقال : لقد هممت اليوم بقتل الوليد بن عبد الملك ، فقال له خالد : بئس ما هممت به ، ابن أمير المؤمنين ، وولي عهد المسلمين ، فقال : إنه لقي خيلي فعقرها (6) ، وتلعّب بها ، فقال له خالد : أنا أكفيكه إن
__________________
(1) انظر نسب قريش للمصعب ص 129 فكثيرا ما كان الزبير بن بكار يأخذ عن عمه المصعب.
(2) تاريخ الطبري 5 / 500.
(3) الطبري : حين يذكر.
(4) البيت ليس في ديوانه ط بيروت.
(5) الخبر في الأغاني 17 / 347 ضمن أخبار خالد بن يزيد بن معاوية. من طريق الطوسي.
(6) الأغاني : فنفّرها ، وتلاعب بها.




