قالا : أنا أحمد بن منصور ، زاد الخرائطي : الرمادي
قالوا : أنا عبد الرزّاق (1) ، أنا معمر ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن ابن معانق ، أو أبي معانق ، عن أبي مالك الأشعري ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «إنّ في الجنّة غرفة وفي حديث الخرائطي : غرفا يرى ظاهرها من باطنها ، وباطنها من ظاهرها ، أعدّها الله لمن أطعم الطعام ، وألان الكلام ، وتابع الصيام ، وصلّى والناس نيام وفي حديث الطبراني : وتابع الصّلاة وقام بالليل» والباقي مثله [6826].
أنبأنا أبو علي الحداد ، وحدّثني أبو مسعود عبد الرحيم بن علي بن حمد عنه ، أنا أبو نعيم الحافظ ، نا سليمان بن أحمد ، نا أحمد بن عبد الوهّاب بن نجدة ، نا أبي ، نا إسماعيل بن عيّاش ، عن حبيب بن صالح قال : سمعت ثابت بن أبي ثابت يحدّث عن عبد الله بن معانق ، عن عبد الرّحمن بن غنم ، عن أبي عامر الأشعري ، عن النبي صلىاللهعليهوسلم قال :
«إسباغ الوضوء نصف الإيمان ، والحمد يملأ الميزان ، والتسبيح نصف الميزان ، والتكبير يملأ ما بين السماء والأرض ، والصدقة برهان ، والصبر ضياء ، والقرآن حجة لك وعليك (2) ، والناس غادون فمبتاع نفسه فمعتقها ، وبائع نفسه فموبقها» [6827].
حبيب بن صالح هو حبيب بن أبي موسى.
أنبأنا أبو سعد المطرّز ، أنا أبو نعيم ، نا سليمان أحمد (3) ، نا إسماعيل بن قيراط الدمشقي ، نا سليمان بن عبد الرّحمن ، نا إسماعيل بن عيّاش ، عن سعيد بن يوسف ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلّام ، عن ابن معانق الدّمشقي ، عن أبي مالك الأشعري ، عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال :
«من سأل الله القتل في سبيله صادقا من نفسه ثم مات أو قتل فله أجر شهيد ، ومن جرح جرحا في سبيل الله أو نكب نكبة فإنها تأتي يوم القيامة كأغزر ما كانت لونها كالزعفران ، وريحها ريح المسك ، ومن خرج به خراج (4) في سبيل الله كان عليه طابع الشهداء» [6828].
أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، عن أبي القاسم بن الفرات ، أنا عبد الوهاب بن
__________________
(1) المصنف الجامع رقم 20883.
(2) المطبوعة : أو عليك.
(3) المعجم الكبير للطبراني 3 / 300 رقم 3465.
(4) الخراج : بضم الخاء وتخفيف الراء : القروح والدماميل تخرج في البدن.
وفي المعجم الكبير : «جراح» تحريف.




