على محمّد (1) مني لطلبته ، حتى ازداد علمه إلى علمي ، إنه سيكون قوم يميتون الصّلاة ، فصلّوا الصلاة لوقتها ، واجعلوا صلاتكم معهم تطوعا ، وإن رسول الله صلىاللهعليهوسلم كان يعارض بالقرآن في كل رمضان ، وإني عرضت عليه في العام الذي قبض فيه مرتين ، فأنبأني أني محسن ، وقد قرأت من [في](2) رسول الله صلىاللهعليهوسلم سبعين سورة.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن الحسين ، أنا أبو جعفر المعدّل ، أنا أبو عمرو عثمان بن محمّد ، نا أبو بكر بن أبي داود (3) ، نا عبد الله بن سعيد ، ومحمّد بن عثمان العجلي ، قالوا (4) : أنا أبو أسامة ، حدّثني زهير قال : حدّثني الوليد بن قيس ، عن عثمان بن حسّان العامري ، عن فلفلة الجعفي ، قال :
فزعت فيمن فزع إلى عبد الله في المصاحف ، فدخلنا عليه ، فقال رجل من القوم : إنّا لم نأتك زائرين ، ولكن جئناك لما راعنا هذا الخبر ، فقال : إنّ القرآن أنزل على نبيّكم صلىاللهعليهوسلم من سبعة أبواب ، على سبعة أحرف ، وإن الكتاب قبلكم كان ينزل أو نزل من باب واحد ، على حرف واحد ، معناهما واحد.
(5) أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن ، وأبو الفضل أحمد بن الحسن ، قالا : أنا عبد الملك بن محمّد ، أنا أبو علي بن الصوّاف ، نا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة ، نا أبي ، نا جرير ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي البختري قال (6) :
قيل لعلي بن أبي طالب : حدّثنا عن أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فقال : عن أيّهم؟ قالوا : عن عبد الله بن مسعود ، فقال : قرأ القرآن ، وعلم السّنّة ، ثم انتهى ، وكفى بذلك.
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا محمّد بن هبة الله ، أنا محمّد بن الحسين ،
__________________
(1) المسند : محمد صلىاللهعليهوسلم.
(2) الزيادة عن المسند.
(3) كتاب المصاحف ص 18.
(4) كذا ، وفي المطبوعة : قالا.
(5) ورد خبر في المطبوعة ، وقد سقط من الأصل ، وللفائدة نثبته هنا ، وروايته :
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، نا أبو العباس محمد بن يعقوب بن العباس الدوري ، نا شاذان الأسود بن عامر ، نا شريك ، عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن ، عن عبد الله قال :
كنا إذا تعلمنا من النبي صلىاللهعليهوسلم عشر آيات من القرآن ، لم نتعلم من العشر التي نزلت بعدها ، حتى نعلم بما فيه ، قيل لشريك ، من العمل؟ قال : نعم.
(6) انظر حلية الأولياء 1 / 129 والحاكم في المستدرك 3 / 318.




