قال المعافى : ذكّر ابن المبارك الخمر ، والمعروف تأنيثها (1) أراد : الشراب.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرني.
ح وأخبرنا أبوا (2) الحسن ، قالا : نا وأبو النجم ، أنا أبو بكر الخطيب (3) ، أنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوي بنيسابور أنا أبو الطّيّب محمّد بن أحمد بن حمدون الذهلي ، حدّثني أحمد بن محمّد بن الحسين قال : سمعت عثمان بن سعيد يقول : سمعت نعيم بن حمّاد يقول : كان ابن المبارك يكثر الجلوس في بيته ، فقيل له : ألا تستوحش؟ فقال : كيف استوحش وأنا مع النبي صلىاللهعليهوسلم وأصحابه (4).
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا أبو القاسم بن مسعدة ، أنا حمزة بن يوسف ، أنا أبو أحمد بن عدي ، أنا يحيى بن زكريا بن حيوية ، نا محمّد بن الغصن ، قال : سمعت نعيم بن حمّاد يقول : قيل لابن المبارك : يا أبا عبد الرّحمن تكثر القعود في البيت وحدك ، قال : أنا وحدي؟ أنا مع النبي صلىاللهعليهوسلم وأصحابه يعني النظر في الحديث .
أخبرنا أبو القاسم الشّحّامي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا محمّد بن يوسف ، أنا عبد الله بن أحمد بن روزبه الفارسي ، أنا حامد بن المبارك ، وأنا إسحاق بن سيّار (5) النّصيبي ، نا الأصمعي ، قال : سمعت ابن المبارك يقول :
إنه ليعجبني من القرّاء كلّ طلق مضحاك ، فأمّا من تلقاه بالبشر ويلقاك بالعبوس ، كأنه يمنّ عليك بعمله ، فلا أكثر الله في القرّاء مثله.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا أبو بكر محمّد (6) بن علي بن محمّد بن النضر الدّيباجي ، نا محمّد بن حمدويه المروزي ، نا محمّد بن العبّاس بن عبد الرحيم المروزي ، نا عبد الرحيم الحلواني ، قال : سمعت ابن المبارك يقول :
وسئل : أي خصلة للإنسان أنفع له؟ قال : غريزة العقل قال : فإن لم يكن؟ قال : فأدب
__________________
(1) تقرأ بالأصل : بينها ، والصواب عن الجليس الصالح.
(2) بالأصل : أبو.
(3) تاريخ بغداد 10 / 154.
(4) تاريخ الإسلام (181 190) ص 235 وصفة الصفوة 4 / 125.
(5) تقرأ بالأصل : «بشار» والمثبت عن المطبوعة.
(6) الأصل : «بن محمد».




