عاطلا من جميع ما يصحب النا | عاطلا من جميع ما يصحب النا |
| س ويا ربّ ، عاطلا وهو حالي | س ويا ربّ ، عاطلا وهو حالي |
ليس غير المقام أستر بالجد |
| ران ما تعلمون من إقلالي | ||
وأرجّي عيشي بكاذب آمالي |
| فيهم ؛ أفّيه من آمالي | ||
ولعمري لو أنصفوني لما قصرت |
| عن نفعهم على كلّ حال | ||
قد رأوا يمن طائري حين |
| أقبلت عليهم بالبصر والإقبال | ||
كان جدّي مثل اسم (1) جدي فهلا |
| تركوني برسم زجر الفال | ||
أحمد الله ليس ذنبي سوى الرخ |
| ص فإنّ النّفاق في كل غال | ||
يا خليليّ ذكروني (2) فما أحب |
| أنيّ خطرت منهم ببال | ||
وأنشدا دارس العهود كما ينشد |
| رسم من الرسوم الخوالي | ||
ثم قولا عني لمولاي إن صا |
| دفتما منه سامعا للمقال | ||
يا أجلّ الملوك عمّا وخالا |
| عند ذكر الأعمام والأخوال | ||
ومثير الحرب العوان من المهدي (3) |
| إلى يوم وقعة الدّجّال | ||
والذي لم يزل لجود يديه |
| مزنة تستهل قبل السؤالي | ||
ليت شعري بأي فنّ أدار |
| يك فقد قلّ في رضاك احتيالي | ||
ليس يجدي جدي ولا ينفع الهز |
| ل سوى أن أعدّ في الجهّال | ||
ثقل الناس في الطلاب وخفف |
| ت بجهدي عليك من أثقالي | ||
وأراني في كلّ يوم إلى خل |
| ف كأني خرجت في الحبّال | ||
ما لمخلاتي (4) الصغيرة لا تد |
| خل معكم في جملة الأعدال؟ | ||
أتراني أرضى بهذا وفي الدنيا |
| ظهور العلا وأيدي الجمال | ||
لا ونعماك ما مقامي على |
| التقصير إلّا من الحديث المحال | ||
فافتحموا دوني الطريق وردوا |
| لي إلى عسقلان بدر الجمالي | ||
ودعوني أصيح عند ابن حمدان |
| صياحا بشقّ حلق السلالي | ||
إنّ مثلي فيكم لكبير (5) وما أنفق |
| إلّا مع قلة الأمثال |
__________________
(1) كتبت اللفظة بين السطرين بالأصل. (2) في المطبوعة : ذاكرني.
(3) بالأصل : المهد ، والمثبت عن المختصر 13 / 275.
(4) الأصل : «ما لمحلابي الصغيرة لا يدخل» صوبنا الصدر عن المطبوعة.
(5) كذا ، وفي المطبوعة : كثير.




