أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، وأبو الحسن (1) بن عبد السّلام ، قالا : أنا أبو محمّد الصريفيني ، أنا أبو القاسم بن حبابة ، نا أبو القاسم البغوي ، نا علي بن مسلم ، أنبأ حبان مولى بني أمية جار أبي عاصم قال : سمعت سلّام بن أبي مطيع يقول : ما فقنا أهل الأمصار قطّ إلّا في زمن أيوب ، ويونس ، وابن عون ، فإنه لم يكن في الأرض مثلهم لا بالبصرة ، ولا بالكوفة ، ولا بالحجاز ، ولا بالشام.
قال : ونا علي بن مسلم ، نا أبو داود قال : سمعت أبا عوانة يقول : رأيت الكوفة ورأيت الناس ، ما رأيت مثل هؤلاء الثلاثة : أيوب ، ويونس ، وابن عون.
قرأت على أبي غالب بن البنّا ، عن أبي محمّد الجوهري (2) ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، أنا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد (3) ، أنا عارم ، نا حمّاد بن زيد قال : فقهاؤنا أيوب ، وابن عون ، ويونس.
قال عارم : فذكرته لابن (4) داود فقال : قال سفيان الثوري : فقهاؤنا : ابن أبي ليلى ، وابن شبرمة.
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد (5) ، أنبأ أبو الفضل بن البقال ، أنبأ أبو الحسين بن بشران ، أنا عثمان بن أحمد ، نا حنبل بن إسحاق ، قال : قال سليمان : أصحابنا يقولون : أيوب ، ويونس ، وابن عون.
وقال عارم عن حمّاد بن زيد : أيوب ، وابن عون ، ويونس في التقدمة.
أخبرنا أبو القاسم أيضا ، أنبأ أبو بكر بن الطّيّوري ، أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب (6) ، قال : سمعت سليمان بن حرب يقول : قال حمّاد بن زيد : لما ولد لي إسماعيل وتحرك ذهبت به إلى حلقة ابن عون ، قلت : لعل ابن عون يدعو له ، قال : فلما قمنا قال لي الصبي : يا أبتاه من ذلك الرجل يريد ابن عون كأنه من الملائكة ، أو كلام نحو هذا.
__________________
(1) عن ل وبالأصل : الحسين.
(2) زيد في ل : ح وحدثنا عمي رحمهالله ، أنا أبو طالب ، أنا الجوهري قراءة ، والعبارة استدركت على هامشها وبعدها صح.
(3) طبقات ابن سعد 7 / 248 ضمن أخبار أيوب السختياني.
(4) كذا بالأصل وابن سعد ، وفي ل والمطبوعة : لأبي داود.
(5) في ل : أبو القاسم بن السمرقندي.
(6) المعرفة والتاريخ 2 / 248.




