مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 31 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 336 من 411

أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمّد ، أنبأ أبو الفضل بن خيرون ، أنبأ أبو بكر محمّد بن عمر ، أنا عثمان بن أحمد ، نا الهيثم بن خلف ، نا محمود بن غيلان ، نا النضر بن شميل ، قال : كان رجل ملازما لابن عون ، فقيل له : بلغ حديث ابن عون ألفا؟ قال : أضعف ، قيل : فألفين ، قال : أضعف ، قيل : فأربعة آلاف؟ قال : أضعف ، قيل : فستة (1) آلاف؟ قال : فسكت الرجل.

قرأت على أبي غالب بن البنّا ، عن عبد الملك بن عمر.

ح وأخبرنا أبو عبد الله البلخي ، أنا أبو الحسين بن الطّيّوري ، أنا عبد الملك ، أنا حفص بن شاهين ، أنا محمّد بن مخلد.

ح قال : وأنا العتيقي ، أنا عثمان بن محمّد ، نا إسماعيل الصفّار ، قالا : نا عباس الدوري ، نا أبو بكر بن أبي الأسود قال : سمعت إسماعيل يعني ابن عليّة يقول :

لم يكن خالد (2) الحذّاء يحفظ حديث محمّد بن سيرين ، وكان سلمة بن علقمة أحفظ لحديث محمّد من خالد. قال : وكان ابن عون يريد اللفظ ، فيغلبه (3) قال : وكان الدستوائي أحفظ لحديث يحيى بن أبي كثير من أيوب ، وقد كان سليمان بن المغيرة أحفظ لحديث حميد بن هلال من أيوب.

أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا محمّد بن هبة الله بن الحسن ، أنا محمّد بن الحسين ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب (4) ، حدّثني أبو بشر (5) هو بكر بن خلف قال : قال لي معاذ بن معاذ : حدّثني بشر (6) بن المفضل قال : جئت يوما إلى أهلي ، فإذا أبي يقول : جاءنا قبل ابن عون يسألني عنك فاته قال : فأتيته فقلت : بلغني أنك جئت تطلبني؟ قال : نعم ، الحديث الذي حدثتك يوم كذا وكذا ، كيف هو؟ فقلت : كذا وكذا ، قال : نعم ، إني خشيت (7) أن لا يكون حديثك (8) كما هو عندي.

__________________

(1) عن ل وبالأصل : ستة.

(2) عن ل وبالأصل : خالف.

(3) بالأصل : فبلغه ، والمثبت عن ل والمطبوعة.

(4) المعرفة والتاريخ 2 / 249.

(5) بالأصل : بشير ، والمثبت عن ل والمعرفة والتاريخ ، وانظر ترجمته في عن ل وبالأصل : 3 / 133.

(6) عن ل والمعرفة والتاريخ ، وبالأصل : بشير.

(7) عن المعرفة والتاريخ وبالأصل : «حسبت» وفي ل : «لأحسب».

(8) بالأصل : «حدثتك» والسياق يقتضي ما أثبت عن المطبوعة ، واللفظة إعجامها ناقص في ل ، والعبارة في المعرفة والتاريخ : خشيت أن لا أكون حدثتك كما هو عندي.

الصفحة 336 من 411