أخبرنا (1) أبو القاسم زاهر ، وأبو بكر وجيه ابنا طاهر ، قالا : أبو نصر عبد الرّحمن بن علي الشاهد (2) ، أنا أبو زكريا ، نا يحيى بن إسماعيل بن يحيى ، أنا أبو محمّد عبد الله بن محمّد [بن الحسن](3) ، أخبرنا عبد الله بن هاشم العبدي ، نا وكيع بن الجراح (4) ، نا ميمون بن مهران قال : كان ابن عمر لا يكاد يشبع من طعام.
قال [نا] عبد الله ، نا وكيع [نا مالك بن مغول ، عن نافع أن ابن عمر أتي بجوارش](5) فكرهه وقال : ما شبعت من كذا وكذا.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو زكريا بن أبي إسحاق ، نا أبو العباس محمّد بن يعقوب ، نا يحيى بن نصر ، نا ابن وهب ، حدّثني عبد الله بن عمر ، عن نافع : أن رجلا من أهل العراق أهدى لابن عمر جوارش (6) فقال ابن عمر : ما هذا؟ فقال : يهضم عليك طعامك ، فقال : والله ما شبعت منذ ستة أشهر ، وردّه.
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنا أبو الحسن رشأ بن نظيف ، أنا الحسن بن إسماعيل ، أنا أحمد بن مروان ، نا محمّد بن غالب ، نا أبو حذيفة قال : سمعت سفيان يقول : قيل لعبد الله بن عمر في الجوارش شيئا فقال : وما أصنع بالجوارش وانه لم أشبع منذ كذا وكذا؟ يريد أنه كان يدع الطعام وبه إليه حاجة.
أنبأنا أبو علي المقرئ ، أنا أبو نعيم (7) ، نبأ أبو (8) حامد بن جبلة ، نا محمّد بن إسحاق ، نا الحسن بن عبد العزيز الجروي (9) ، عن ضمرة ، عن رجاء بن أبي سلمة ، عن ميمون بن مهران ، قال : دخلت منزل عبد الله بن عمر فما كان فيه ما يساوي طيلساني هذا.
__________________
(1) أخر هذا الخبر في ل ، بعد الخبر التالي. وكتب فوقها في ل : ملحق.
(2) عن ل والمطبوعة ، وبالأصل : الزاهر.
(3) زيادة عن ل.
(4) عن ل وبالأصل : الحداد.
(5) ما بين معكوفتين عن ل والمطبوعة ، والعبارة في الأصل مضطربة ونصها : وكيع المسدي عن أبي بحرانيف.
(6) الجوارش : نوع من الأدوية المركبة يقوي المعدة ويهضم الطعام.
(7) حلية الأولياء 1 / 301.
(8) بالأصل : أبي.
(9) بالأصل : «الحور» والصواب ما أثبت عن الحلية ، وفي ل : الحروي.




