الذي لا توى (1) عليه ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «أرجو أن تكون منهم يا أبا بكر» [6102].
رواه بقية ، عن الأوزاعي ، فأدخل محمّد بن إبراهيم بين يحيى ، وأبي سلمة.
أخبرناه أبو بكر وجيه ، أنا أبو حامد ، أنا أبو محمّد المخلدي ، ثنا أبو بكر محمّد بن حمدون ، نا أبو عتبة ، نا بقية ، نا الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن محمّد بن إبراهيم ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «من أنفق زوجين في سبيل الله دعته خزنة الجنّة من كلّ باب يا فل (2) هلم ادخل» ، فقال أبو بكر : يا رسول الله ذاك الذي لا توى (3) عليه؟ فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «إنّي لأرجو أن تكون منهم» [6103].
أخبرناه أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، وأبو المعالي أحمد بن علي بن محمّد بن يحيى ، قالا : نا أبو الحسين بن النّقّور (4) ، أنبأ محمّد بن عبد الله بن الحسين الدقاق ، نا عبد الله بن محمّد ، نا إسحاق ، هو ابن أبي إسرائيل ، نا سفيان ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال :
قلنا : يا رسول الله هل نرى ربنا عزوجل يوم القيامة؟ قال : «هل تضامّون (5) في رؤية القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟» قالوا : لا ، قال : «فهل تضارّون (6) في رؤية الشمس في الظهيرة ليس دونها سحاب»؟ قالوا : لا ، قال : «فو الذي نفس محمّد بيده لترونه كما ترونهما» ، قال : «فيلقى العبد يوم القيامة ويقول : أي قل ألم أكرمك ، وأسوّدك ، وأزوجك وأسخّر لك الخيل وأذرك ترأس (7) وتربع (8) فيقول : بلى ، فيقول : هل كنت تظنّ أنك تلقاني؟ فيقول : لا يا رب ، فيقول : إنّي أنساك كما نسيتني.
__________________
(1) مهملة بدون نقط بالأصل ، والمثبت عن صحيح مسلم.
(2) عن م وبالأصل : باقل.
(3) توى : أي الهلاك.
(4) بالأصل : «البغوي» وفي م غير مقروءة ، والصواب ما أثبت ، والسند معروف.
(5) تضامون بتشديد الميم وتخفيفها ، فمن شدّدها فتح التاء ومن خفّفها ضم التاء ، ومعنى المشدد هل تتضامون وتتلطفون في التوصل إلى رؤيته ، ومعنى المخفف هل يلحقكم ضيم وهو المشقة والتعب.
(6) تضارون بتشديد الراء وبتخفيفها ، والتاء مضمومة فيهما ، معنى المخفف هل يلحقكم في رؤيته ضير.
(7) بالأصل وم : «وأدرك براس» والمثبت عن صحيح مسلم : الزهد والرقائق رقم 2968 ص ... ج 4 / 2280.
(8) مهملة بدون نقط بالأصل وم ، والمثبت عن مسلم. وتربع : أي تأخذ المرباع الذي كانت ملوك الجاهلية تأخذه من الغنيمة ، وهو ريعها.




