قوله تعالى : (يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً)(1) ، قال : قال أبو بكر ما أحسبها يا رسول الله قال : فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «أما إنها ستقال لك يا أبا بكر» [6454].
رواها أشعث (2) القمّي عن جعفر ، فقال عن سعيد بن جبير.
أخبرناها أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر ، أنا محمّد بن علي بن الفتح ، ثنا أبو الحسين محمّد بن أحمد بن إسماعيل بن سمعون إملاء أنا أبو بكر محمّد بن يونس المطرّز ، نا محمّد بن أحمد بن نصر ، ثنا يزيد بن مهب ، نا يحيى بن يمان ، نا أشعث ، عن جعفر هو ابن أبي المغيرة القمّي عن سعيد هو ابن جبير قال : قرئت عند النبي صلىاللهعليهوسلم (يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ) قال أبو بكر : يا رسول الله إنّ هذا لحسن ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «أما إن الملك سيقولها لك عند الموت» [6455].
أخبرنا أبو عمر محمّد بن محمّد بن القاسم ، وأبو الفتح المختار بن عبد الحميد ، وأبو المحاسن أسعد بن علي ، وأبو القاسم الحسين بن علي بن الحسين ، وأبو بكر مجاهد بن أحمد بن محمّد المجاهدي ، قالوا : أنا عبد الرّحمن بن محمّد بن المظفّر ، أنا عبد الله بن أحمد بن حموية ، أنا إبراهيم بن خريم (3) ، نا عبد بن حميد ، أنا عبد الرّزّاق ، أنا معمر ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه قال :
سأل أبو بكر عائشة : في كم كفّن النبي صلىاللهعليهوسلم؟ قالت : في ثلاثة أثواب ، قال : وأنا فكفنوني في ثلاثة أثواب ، ثوبي مع ثوبين آخرين ، واغسلوه كثوبه الذي كان يلبس ، فقالت عائشة : ألا نشتري لك جديدا؟ قال : لا ، الحي أحوج إلى الجديد ، إنما هو للمهلة يعني ما يخرج منه ثم قال : أيّ يوم مات رسول الله صلىاللهعليهوسلم؟ قالت : يوم الاثنين ، قال : أيّ يوم هذا؟ قالت : يوم الاثنين ، قال : إنّي لأرجو إلى الليل ، فتوفي حين أمسى ، فدفن ليلته قبل أن يصبح.
أخبرنا أبو المظفّر القشيري ، أنا أبو سعد الأديب ، أنا أبو عمرو بن حمدان ، أنا أبو يعلى الموصلي ، نا إبراهيم ، نا حمّاد ، عن هشام بن عروة ، عن عروة ، عن عائشة.
__________________
(1) سورة الفجر ، الآيتان : 27 28.
(2) بالأصل وم : أشعب ، تحريف والصواب ما أثبت ، انظر ترجمة جعفر بن أبي المغيرة في تهذيب الكمال 3 / 441 روى عنه : أشعث بن إسحاق الأشعري القمي.
(3) بالأصل : «حزيم» وفي م : «خريم» وهو ما أثبت ، ترجمته في سير الأعلام 14 / 486.




