(1) أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا أبو علي الحسن بن محمّد بن القاسم بن زينة ، أنا أبو الفتح هلال بن محمّد بن جعفر الحفار ، نا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن صالح (2) البروجردي ، نا إبراهيم بن الحسين بن دازيل (3) ، ثنا يحيى بن سليمان الجعفي ، حدّثني شيخ من أهل الكوفة قال : لما بويع أبو بكر واستقام أمور الناس أنشأ رجل من قريش يكنى أبا عمرة يقول في ذلك :
شكرا لمن هو بالثناء حقيق |
| ذهب الحجاج وبويع الصّدّيق |
من بعد ما دحضت بسعد بغلة |
| ورجا رجاء دونه العيّوق (4) |
حفّت به الأنصار عاصب رأسه |
| فأتاهم الصّدّيق والفاروق |
وأبو عبيدة والذين إليهم |
| نفس المؤمّل للبقاء تتوق (5) |
بالحق إذ طلبوا الخلّالة زلّة |
| لم يخط مثل خطائهم مخلوق |
فتداركوها بالصواب فبايعوا |
| بعد التي فيها لنا تحقيق |
إنّ الخلافة من قريش مالكم |
| فيها وربّ محمد تعريق |
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم الفرضي (6) ، أنبأ أبو القاسم بن أبي العلاء ، أنا أبو محمّد بن أبي نصر ، أنا أبو القاسم بن أبي العقب ، أنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم القرشي ، نا محمّد بن عائذ (7) ، قال : وأنا الوليد بن مسلم ، عن يزيد بن سعيد بن ذي (8) عصوان ، عن عبد الملك بن عمير (9) أو غيره ، عن رافع الطائي :
__________________
(1) قبله في م ، وقد سقط الخبر من الأصل ، نثبته هنا ، وتمام نصه :
أخبرنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو الطيب الفقيه أنا محمد بن عبد الرحمن الأصبهاني عن ابن يحيى الساعي (كذا) قال : سمعت الحسن بن محمد الزعفراني يقول : سمعت الشافعي يقول : أجمع الناس على خلافة أبي بكر ، فاستخلف أبو بكر عمر ثم جعل عمر الشورى إلى ستة على أن يولوها واحدا ، فولوها عثمان. قال الشافعي : وذلك أنه اضطر الناس بعد رسول الله صلىاللهعليهوسلم فلم يجدوا تحت أديم ... خيرا من أبي الصديق فولوه رقابهم.
(2) في م : صلح ، تحريف ، انظر ترجمته في سير الأعلام 16 / 64.
(3) بالأصل وم ؛ ويقال فيه : ابن ديزيل ، انظر ترجمته في سير الأعلام 13 / 184.
(4) العيوق : كوكب أحمر مضيء ، بحيال الثريا في ناحية الشمال.
(5) عن م وبالأصل : تنوق.
(6) بالأصل : «القرص» تحريف والصواب عن م ، وقد مرّ هذا السند كثيرا.
(7) بالأصل وم : عائد.
(8) بالأصل : «بن در عن عصوان» والمثبت عن م ، وفيها : «زيد» ولم أهتد إلى ترجمته.
(9) ترجمته في تهذيب الكمال 12 / 72 وفي م : عمر.




