قال : فوجد عمر من ذلك وجدا شديدا [6426].
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا الحسن بن علي ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، أنا الحارث بن أبي (1) أسامة ، أنا محمّد بن سعد (2) ، أنا محمّد بن عمر ، نا أبو بكر بن عبد الله بن محمّد بن أبي سبرة ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن سالم ، عن ابن عمر ، قال : كبر (3) عمر ، فسمع رسول الله صلىاللهعليهوسلم تكبيره ، فأطلع رأسه مغضبا ، فقال : «أين ابن أبي قحافة ، أين ابن أبي قحافة».
قال (4) : وحدّثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة ، عن محمّد بن عبد الله بن أبي صعصعة ، عن أبيه ، عن أبي سعيد الخدري ، قال :
لم يزل رسول الله صلىاللهعليهوسلم في وجعه إذا وجد خفّة خرج ، وإذا ثقل وجاءه المؤذن ، قال : «مروا أبا بكر يصلّي بالناس» ، فخرج من عنده يوما الآمر (5) يأمر الناس يصلّون ، وابن أبي قحافة غائب ، فصلّى عمر بن الخطّاب بالناس ، فلما كبّر قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «لا ، لا ، أين ابن أبي قحافة» ، قال : فانقضت الصفوف ، وانصرف عمر ، [قال :] فما برحنا حتى طلع ابن أبي قحافة ، وكان بالسّنح ، فتقدم ، فصلّى بالناس [6427].
قال ونا ابن معروف ، نا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد ، أنا محمّد بن عمر ، قال : فحدّثني محمّد بن سلمة مولى آل جعفر ، عن أبي الحويرث ، عن نافع بن جبير ، عن عبد الله بن زمعة ، قال : فانصرف عمر ، فلقي عبد الله بن زمعة ، فقال : ما حملك على ما صنعت؟ قال : قال لي رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «مر الناس فليصلّوا» ، فلما لم أر أبا بكر لم أجد أحدا أحقّ بالصلاة منك قال : فأسكت عمر [6428].
(6) أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو طالب بن غيلان ، نا أبو إسحاق
__________________
(1) زيادة عن م سقطت من الأصل.
(2) طبقات ابن سعد 2 / 222.
(3) عن م وابن سعد ، وبالأصل : ابن.
(4) المصدر السابق 2 / 222 223.
(5) كذا بالأصل وم ، وفي ابن سعد : لأمر.
(6) قبله في م ورد حديث ، وقد سقط من الأصل ، نثبته هنا ، وتمام نصه :
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أبو بكر بن مالك نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي ، نا حسين بن بن علي عن زائدة عن عبد الملك بن عمير عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبي موسى قال : مرض رسول الله صلىاللهعليهوسلم فاشتد مرضه فقال : مروا أبا بكر يصلّ بالناس ، فقالت عائشة : يا رسول الله ، إن أبا بكر رجل رقيق متى يقوم مقامك لا يستطيع أن يصلي بالناس فقال : مروا أبا بكر فليصلّ بالناس




