أخبرناه أبو منصور بن خيرون ، قالا : أنا وأبو الحسن (1) بن سعيد ، أنا أبو بكر الخطيب (2) ، أنا محمّد بن عمر بن جعفر الخرقي (3) ، أنا أبو القاسم عمر بن محمّد بن عبد الله الترمذي ، نا عبّاس (4) بن الشكلي ، نا الحسن (5) بن عرفة ، نا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي (6) الزبير ، عن جابر ، قال : قال النبي صلىاللهعليهوسلم لأبي بكر : «يا أبا بكر ألا أسرّك؟» قال : بلى يا رسول الله ، قال : «إن الله يتجلّى للخلائق عامة ، ولك خاصة».
قال الخطيب : وأخبرناه محمّد بن عمر بن بكير من أصل كتابه ، ثنا عمر بن محمّد بن عبد الله بن الترمذي البزّار (7) ، نا خالي أبو سعيد أحمد بن محمّد بن عبيد الله الخلّال ، ثنا الحسن بن عرفة ، نا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم لأبي بكر : «ألا أبشّرك؟» قال : بلى يا رسول الله ، قال : «إنّ الله يتجلّى للخلائق عامة ، ولك خاصة» [6215].
وروي عن أنس عن النبي صلىاللهعليهوسلم :
أخبرناه أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو سعد أحمد بن إبراهيم بن موسى المقرئ ، أنبأ أبو الحسن (8) علي بن محمّد بن سهل الماسرجسي ، نا عبد الله بن محمّد بن حميد البالسي ببالس نا علي بن الحسين التميمي الآدمي ، نا مسدّد بن مسرهد ، وهدبة (9) بن خالد ، قالا : نا حمّاد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «يا أبا بكر أعطاك الله الرضوان الأكبر» ، فقال أبو بكر : يا رسول الله وما الرضوان؟ فقال النبي صلىاللهعليهوسلم : «يا أبا بكر إذا كان يوم القيامة يتجلّى الجبّار لأهل الجنّة فتراه ويراه أهل الجنّة ، ويتجلّى لك خاصة ، فلا يراه مخلوق غيرك» [6216].
وروي عن قتادة ، عن أنس :
أخبرناه أبو القاسم علي بن إبراهيم ، وأبو الحسن علي بن أحمد ، قالا : نا وأبو
__________________
(1) بالأصل : أبو الحسين ، خطأ ، والصواب عن م ، والسند معروف.
(2) تاريخ بغداد 11 / 254 255 ضمن أخبار عمر بن محمد بن الترمذي.
(3) في م : الحرقي ، تحريف.
(4) عن م وتاريخ بغداد ، وبالأصل : عياش.
(5) عن م وتاريخ بغداد.
(6) بالأصل وم : «ابن» والمثبت عن تاريخ بغداد.
(7) كذا بالأصل وم ، وفي تاريخ بغداد : البزاز.
(8) عن م وبالأصل : الحسين.
(9) بالأصل : «هدية» والياء في م مهملة ، والصواب ما أثبت.




