وفي حديث ابن كادش : يتجلّى للناس عامة ، ويتجلّى لأبي بكر خاصة» [6212].
وقد يروى عن ابن المنكدر ، عن جابر من وجه آخر.
أخبرناه أبو عبد الله محمّد بن المفضّل بن سيار الدهان ، أنا أبو سهل نجيب بن ميمون بن علي ، أنا منصور بن عبد الله بن خالد الخالدي ، نا أبو بكر محمّد بن القاسم بن سليمان السّوسي (1) ببغداد نا يوسف بن الحكم الخيّاط ، نا محمّد بن خالد الحبلي (2) ، ثنا كثير بن هشام ، عن جعفر برقان ، عن محمد بن سوقة ، عن محمّد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله ، قال :
لما قدم وفد عبد القيس إلى النبي صلىاللهعليهوسلم كلّموه بكلام واقووا في الكلام ، فقال النبي صلىاللهعليهوسلم لأبي بكر : «يا أبا بكر سمعت ما قالوا؟» قال : نعم ، وفهمته ، قال : «فأجبهم» ، قال : فأجابهم بجواب ، فأجاد الجواب ، قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «يا أبا بكر أعطاك الله الرضوان الأكبر» ، فقال له بعض أصحابه : يا رسول الله وما الرضوان الأكبر؟ قال : «يتجلّى الله لعباده المؤمنين يوم القيامة عامة ، ولأبي بكر الصدّيق خاصة» [6213].
وأخبرناه أبو غالب بن البنّا ، نا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو حفص بن شاهين ، نا أحمد بن كامل بن خلف القاضي ، نا يوسف بن الحكم الخيّاط ، ثنا محمّد بن خالد الحيلي (3) ، نا كثير بن هشام الكلابي ، عن جعفر بن برقان ، عن محمّد بن سوقة ، عن محمّد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله ، قال : كنا عند النبي صلىاللهعليهوسلم إذ جاء وفد عبد القيس ، فتكلم بعض القوم بكلام ، ولغا في الكلام ، فالتفت النبي صلىاللهعليهوسلم إلى أبي بكر فقال : «يا أبا بكر ، أسمعت ما قالوا؟» ، قال : سمعت يا رسول الله ، وفهمت ، قال : «فأجبهم» ، قال : فأجابهم أبو بكر وأجاد ، فقال له النبي صلىاللهعليهوسلم : «يا أبا بكر أعطاك الله الرضوان الأكبر» ، فقال له بعض القوم : يا رسول الله ، ما الرضوان الأكبر؟ قال : «يتجلّى الله للعباد في الآخرة عامة ، ويتجلّى لأبي بكر خاصة» [6214].
وروي عن أبي الزبير ، عن جابر.
__________________
(1) في م : السنوسي.
(2) كذا رسمها بالأصل مهملة بدون نقط ، وتقرأ في م : «الخيلي» ولم أقف عليه.
(3) كذا بالأصل وم هنا.




