ومن أحسن القول في أبي بكر فقد أقام الدين ، ومن أحسن القول في عمر فقد أوضح السبيل ، ومن أحسن القول في عثمان فقد استنار بنور الله ، ومن أحسن القول في عليّ فقد استمسك بالعروة الوثقى ، ومن أحسن القول في أصحابي فهو مؤمن ، ومن أساء القول في أصحابي فهو منافق» [6207].
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد ، نا وأبو منصور بن زريق ، نا أبو بكر الخطيب (1) ، أنا محمّد بن عمر بن بكير ، حدّثني أبو عبد الله أحمد بن محمّد بن إبراهيم بن موسى الضرير المقرئ المعروف بابن أبزون الحمزي الأنباري ، قدم بغداد ، نا أبو عمر محمّد بن أحمد الحليمي ، وذكر أنه من ولد حليمة السعدية ، مرضعة النبي صلىاللهعليهوسلم ، نا آدم بن أبي إياس العسقلاني ، عن ابن أبي ذئب ، عن معن بن الوليد ، عن خالد بن معدان ، عن معاذ بن جبل ، قال : قال النبي صلىاللهعليهوسلم : «إذا كان يوم القيامة نصب لإبراهيم منبر (2) أمام العرش ، ونصب لي منبر (3) أمام العرش ، ونصب لأبي بكر كرسي فيجلس (4) عليها ، وينادي مناد : يا لك من صدّيق بين خليل وحبيب» [6208].
أخبرنا أبو الفرج عبد الخالق بن أحمد ، أنا أبو نصر الزينبي ، أنا أبو بكر بن زنبور ، ثنا محمّد بن السّري ، نا نصر بن شعيب نا أبي ، نا عبّاد بن صهيب ، عن سليمان التيمي ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «دخلت الجنّة ليلة أسري بي ، نظرت إلى برج أعلاه نور ، ووسطه نور ، وأسفله نور ، فقلت لحبيبي جبريل : لمن هذا البرج؟ قال : هذا لأبي بكر الصدّيق» [6209].
أخبرنا أبو منصور بن زريق ، وأبو النجم الشّيحي ، قالا : أنا أبو بكر الخطيب (5) ، أنا الحسن بن الحسين النعالي ، نا أحمد بن نصر بن عبد الله الدارع (6) ، نا صدقة بن موسى (7) ، وعبد الله بن موسى (8) حمّاد القطيعي ، قالا : نا أحمد بن حنبل ، نا عبد الرّزّاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ، عن النبي صلىاللهعليهوسلم : «إن الله تعالى
__________________
(1) تاريخ بغداد 4 / 386 ضمن أخبار أحمد بن محمد بن أبزون.
(2) كذا بالأصل وتاريخ بغداد ، وفي م : «منبرا».
(3) كذا بالأصل وتاريخ بغداد ، وفي م : «منبرا».
(4) تاريخ بغداد : فنجلس.
(5) تاريخ بغداد 9 / 445.
(6) ترجمته في تاريخ بغداد 5 / 184 ضمن ترجمة عبد الله بن حماد القطيعي.
(7) ترجمته في تاريخ بغداد 9 / 333.
(8) كذا بالأصل وفوقها علامتا حذف ، واللفظة ليست في م وتاريخ بغداد.




