جابر بن عبد الله ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «تأتي الملائكة بأبي بكر الصّدّيق مع النبيّين والصّدّيقين تزقه (1) إلى الجنّة زقا» [6200].
أخبرنا أبو بكر محمّد بن الحسين ، نا أبو الحسين بن المهتدي ، أنا أبو أحمد عبيد الله بن محمّد ، أنا عثمان بن أحمد ، نا إسحاق بن إبراهيم بن سفيان ، نا عمر بن إبراهيم بن خالد ، نا مرحوم بن أرطان ابن عم عبد الله بن عون ، نا عاصم الأحول ، عن زيد بن ثابت قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «أول من يعطى كتابه بيمينه من هذه الأمّة عمر بن الخطاب وله شعاع كشعاع الشمس» ، فقيل له : فأين أبو بكر يا رسول الله؟ قال : «هيهات ، زفته الملائكة إلى الجنات».
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، نا أبو منصور زريق ، نا أبو بكر الخطيب ، أنا أبو الحسين محمّد بن عبيد الله الحنّائي ، نا عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق ، نا إسحاق بن إبراهيم الختّلي (2).
أخبرنا أبو منصور بن خيرون ، أنا وأبو الحسن بن سعيد ، نا أبو بكر الخطيب (3) ، نا محمّد بن أحمد بن رزق إملاء أنا عثمان بن أحمد الدقاق ، نا إسحاق بن إبراهيم بن سنين ، نا عمر بن إبراهيم بن خالد (4) ، نا مرحوم بن أرطبان ابن عمّ عبد الله بن عون ، نا عاصم الأحول ، عن زيد بن ثابت (5) قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «أول من يعطى كتابه بيمينه (6) من هذه الأمة عمر بن الخطاب ، وله شعاع كشعاع الشمس» ، قيل : وفي حديث النسيب فقيل له : فأين أبو بكر زاد النسيب : يا رسول الله ؟ قال : «هيهات ، زفّته الملائكة إلى الجنة زفّا» ، وقال ابن خيرون وابن سعيد قال : «تزفه الملائكة إلى الجنات» [6201].
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن ، أنا أبو الحسين محمّد بن أحمد بن
__________________
(1) كذا بالأصل ، وفي م : «تزفه إلى الجنّة زفّا» وهو أشبه بالصواب قال في القاموس : زفّ العروس إلى زوجها زفّا وزفافا : هداها.
(2) ترجمته في تاريخ بغداد 7 / 381.
(3) تاريخ بغداد 11 / 202 ضمن أخبار عمر بن إبراهيم بن خالد.
(4) «بن خالد» مطموسة بالأصل والمثبت عن م.
(5) مطموسة بالأصل ، والمثبت عن م.
(6) كتبت اللفظة فوق الكلام بين السطرين بالأصل ، وكانت موجودة فيه بعد كلمة : الأمة وعليها علامة حذف ، فحذفناها ووضعناها هنا وهو يوافق عبارة م وتاريخ بغداد.




