ومحمّد بن أحمد بن المسلمة ، ومحمّد بن وشاح الزينبي.
وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أحمد بن محمّد بن النّقّور (1) ، قالوا : أنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى ، نا أبو عبيد علي بن الحسين بن حرب ، نا أبو السّكين زكريا بن يحيى بن عمر ، حدّثني أبو أيوب سليمان بن داود الهاشمي ، حدّثني خالد بن عمر بن محمّد الأموي ، وهو ابن عمّ عبد العزيز بن أبان ، عن سهل بن يوسف بن سهل بن مالك الأنصاري ، عن أبيه ، عن جده قال :
لما قدم رسول الله صلىاللهعليهوسلم من حجة الوداع ، صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : «يا أيها الناس إنّ أبا بكر لم يسؤني قطّ فاعرفوا ذلك له ، يا أيها الناس إنّي راض عن عمر بن الخطّاب ، وعثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وطلحة بن عبيد الله ، والزبير بن العوّام ، وسعد بن مالك ، وعبد الرّحمن بن عوف ، والمهاجرين الأولين فاعرفوا ذلك لهم ، يا أيها الناس إنّ الله تبارك وتعالى قد غفر لأهل بدر والحديبية ، يا أيها الناس احفظوني في أختاني (2) ، وفي أصهاري ، وفي أصحابي ، لا يطلبنّكم الله بمظلمة أحد منهم ، فإنها ليست مما توهب ، يا أيها الناس ارفعوا ألسنتكم عن المسلمين ، فإذا مات الرجل فلا تقولوا فيه إلّا خيرا» ، ثم نزل صلىاللهعليهوسلم [6157].
أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله ، أنبأ أبو بكر الخطيب ، أنبأ القاضي أبو العلاء الواسطي ، ثنا أبو القاسم عبد الله بن عتاب بن محمّد ، قال : وجدت في كتاب أبي معاذ عتاب بن محمّد بن عبد الله بن أحمد بن عتاب بن محمّد ، نا علي بن سراج الحافظ المصري.
قال أبو العلاء : وحدّثنا علي بن عمر الحربي ، نا علي بن سراج ، نا جعفر بن عبد الواحد الهاشمي ، قال : قال أنا محمّد بن يحيى الثوري عن مسلمة بن عبد الرّحمن ، عن يوسف بن ماهك (3) ، عن أبيه ، عن جده ، قال :
خطبنا رسول الله صلىاللهعليهوسلم فقال : «يا أيها الناس احفظوني في أبي بكر فإنه لم يسؤني منذ صحبني» [6158].
__________________
(1) بالأصل : البغوي ، واللفظة غير واضحة في م ، والصواب ما أثبت.
(2) رسمها وإعجامها مضطربان بالأصل ، والمثبت عن م.
(3) ترجمته في تهذيب الكمال 20 / 501.




