مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 29 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 170 من 381

أخبرنا أبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا أبي علي بن البنّا ، قالا : أنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنا أبو طاهر المخلّص ، نا أحمد بن سليمان ، نا الزبير قال. فولد شيبة بن عثمان : عبد الله ، وأم حجير وهي صفية ، لها بنو عبد الله بن خالد بن أسيد ، وأمّهم (1) أم عثمان ، وهي وبرة (2) بنت سفيان بن سعيد بن فاتق (3) ، وهي أخت أبي (4) الأعور بن سفيان السلمي ، وعبد الله الأصغر بن شيبة بن عثمان ، وهو الأعجم ، كان في لسانه ثقل ، وبذلك سمّي الأعجم.

قال : ونا الزبير ، قال : قال عمّي مصعب بن عبد الله هو الذي ضربه خالد بن عبد الله (5) القسري في إمرة خالد على مكة الوليد بن عبد الملك.

أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو محمّد عبد الوهّاب بن علي بن عبد الوهّاب ، أنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز ، قال : قرئ على أبي بكر أحمد بن جعفر بن محمّد بن سلم (6) ، قال : أنا أبو خليفة الفضل بن الحباب ، نا محمّد بن سلّام الجمحي (7) ، قال :

وكان خالد على مكّة أيام سليمان بن عبد الملك ، وكان ولايته للوليد قبل ذلك ، فعتب على رجل من بني عبد الدّار ، يقال له : عبد الله بن الأعجر بن شيبة بن عثمان ، فحبسه ، فأرسل إلى ابنه محمّد بن طلحة بن عبد الله ، وكتب معه إلى سليمان ، فكتب له سليمان إلى خالد كتابا أنه لا سلطان لك عليه ، ولا على أحد من بني شيبة.

قال ابن سلام : فسمعت يونس يقول : فقدم الكتاب على خالد فحبسه وضربه مائة سوط ، فأتى الشيبي سليمان فأراه ظهره ، وأرسل بثوبه مع ابن ابنه مترملا بالدماء ، فكتب سليمان إلى طلحة بن داود الحضرمي ، وكان قاضي مكة يأمره إن كان خالد ضربه

__________________

(1) كذا بالأصل وم ، وقد سقط اسمين هما : جبير ، وعبد الرحمن الأكبر.

(2) كذا بالأصل وم ، وفي نسب قريش للمصعب الزبيري ص 253 : برّة.

(3) كذا بالأصل وم ، وفي نسب قريش : قانف.

(4) عن نسب قريش وبالأصل وم : ابن.

(5) بالأصل وم : الوليد ، خطأ.

(6) بالأصل وم : مسلم ، خطأ والصواب ما أثبت ، ترجمته في سير أعلام النبلاء 16 / 82.

(7) بالأصل وم : الحجبي ، خطأ والصواب ما أثبت عن مختصر ابن منظور 12 / 260.

الصفحة 170 من 381