وهو الله الذي لا إله إلّا هو عالم الغيب والشهادة هو الرّحمن الرحيم ، أمخلوق هذا؟.
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، وأبو منصور بن العطار ، قالا : أنا أبو طاهر المخلّص ، نا أبو بكر أحمد بن محمّد بن أبي شيبة البزاز إملاء نا زيد بن أخزم (1) ، قال : سمعت عبد الله بن داود يقول : نول (2) الرجل أن يكره ولده على طلب الحديث.
وقال : ليس الدين بالكلام ، إنما الدين بالآثار.
وقال في الحديث : من أراد به دنيا دنيا (3) ، ومن أراد به آخرة فآخرة.
أنبأنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا عبد العزيز بن أحمد ، أنا أبو الحسن علي بن الحسن ، ورشأ بن نظيف ، قالا : أنا محمّد بن إبراهيم ، أنا محمّد بن محمّد بن داود الكرجي ، نا عبد الرّحمن بن يوسف بن خراش ، نا نصر بن علي ، قال :
قدمت على ابن عيينة ، فقال لي : من خلّفت بالبصرة يحدّث؟ قلت : يزيد بن هارون ، قال : عن من يروي؟ قال : قلت : عن إسماعيل بن أبي خالد ، وعبد الملك بن أبي سليمان ، قال : ويجتمع عليه الناس؟ قال : قلت : خلق كثير ، قال : ومن؟ قلت : ابن داود ، قال : ذاك أحد الأحدين (4).
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، وأبو الحسن علي بن الحسن ، قالا : نا وأبو منصور بن زريق ، أنا أبو بكر الخطيب (5) ، أنا محمّد بن علي بن هشام ، أنا أبي قراءة عليه وأنا أسمع في سنة سبع وخمسين وثلاثمائة ، حدّثني يموت من المزرّع ، حدّثني نصر بن علي قال :
أردت الخروج إلى مكة ، فودعت أبي ، فلما كنت بالمندسانية (6) سمعت شحيج
__________________
(1) الخبر نقله المزي في تهذيب الكمال 10 / 111 عنه ، وسير أعلام النبلاء 9 / 349 وتذكرة الحفّاظ 1 / 338 جميعهم عن زيد بن أخزم.
(2) بالأصل : «قول» والمثبت عن المصادر الثلاثة.
(3) في تهذيب الكمال وسير الأعلام : فدنيا.
(4) تهذيب الكمال 10 / 111 وسير أعلام النبلاء 9 / 348.
(5) الخبر في تاريخ بغداد 3 / 100 ضمن ترجمة : محمد بن علي بن عبد الله بن هشام ... بن أبي بكر المجهر.
(6) كذا بالأصل وم ، وفي تاريخ بغداد : المنجشانية ، ونراه الصواب ، وهو منزل وماء لمن خرج من البصرة يريد مكة ، وهو على ستة أميال من البصرة (انظر ياقوت).




