طاهر ، نا أحمد ، نا الزبير قال : وحدّثني إبراهيم بن حمزة ، عن الزبير بن خبيب (1) ، عن أبيه.
أن عبد الله بن الزبير أوّل من كسا الكعبة الديباج ، وكانت كسوتها المسوح والأنطاع.
قال : ونا الزبير ، قال : وحدّثني مصعب بن عبد الله ، عن عبد الله بن شعيب الحجبي (2).
أن أمير المؤمنين المهدي لما جرّد الكعبة كان فيما نزع عنها كسوة من ديباج مكتوب عليه لعبد الله (3) أبي بكر أمير المؤمنين (4) ، قال عمي مصعب بن عبد الله قال : عبد الله بن شعيب : وكان ابن الزبير ، يكنى أبا بكر ، ويكنى أبا خبيب.
أخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن المجلي ، نا أبو الحسين بن المهتدي ، أنا أبو بكر محمّد بن علي بن محمّد بن النضر البغدادي الديباجي ، نا أبو الحسن علي (5) بن عبد الله بن مبشّر الواسطي ، نا محمّد بن حرب أبو عبد الله النّشائي (6) ، نا أبو مروان يحيى بن أبي زكريا الغساني ، عن هشام ، عن عروة قال :
كتب رجل من أهل العراق إلى عبد الله بن الزبير : سلام عليك ، فإنّي أحمد إليك الله الذي لا إله إلّا هو ، أمّا بعد ، فإن لأهل (7) الطاعة وأهل الخير علامة يعرفون بها ، ويعرف فيهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والعمل بطاعة الله ، واعلم أن مثل الإمام مثل السّوق يأتيه ما زكى فيه ، فإن كان برا أتاه أهل البرّ ببرّهم (8) وإن كان فاجرا أتاه أهل الفجور بفجورهم ، والسلام عليك.
__________________
(1) في م : حبيب.
(2) بالأصل وم : الحجي ، والمثبت عن سير الأعلام وتاريخ الإسلام.
(3) بالأصل وم : «لعبد الله بن أبي بكر» والمثبت عن سير الأعلام وتاريخ الإسلام.
(4) الخبر نقله الذهبي في كتابيه سير الأعلام 3 / 374 وتاريخ الإسلام (61 80 ص 443) من طريق عبد الله بن شعيب الحجبي.
(5) من قوله : ابن المجلي إلى هنا سقط من م.
(6) عن م وبالأصل : النسائي.
(7) في المطبوعة : فإن لأهل الخير علامة.
(8) بالأصل وم : برهم.




