رأيتك أمس خير بني معدّ |
| وأنت اليوم خير منك أمس |
وأنت غدا (1) تزيد الضّعف ضعفا (2) |
| كذاك تزيد سادة عبد شمس |
قرأت على أبي محمّد السّلمي ، عن أبي نصر علي بن هبة الله (3) ، قال : وأما يعسوب بعد العين سين مهملة ، فأعشى بن أبي ربيعة ، هو عبد الله بن خارجة بن حبيب بن عمرو بن يعسوب بن قيس بن عمرو بن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان ، وقيل : إنه حبيب بن عمرو [بن قيس بن عمرو](4) المزدلف ، قاله الآمدي.
قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين الكاتب (5) ، أخبرني محمّد بن العبّاس اليزيدي ، حدّثني عمي عبيد الله (6) ، عن محمّد بن حبيب.
قال أبو الفرج : وأخبرني محمّد بن الحسن بن دريد ، عن عمه ، عن العبّاس بن هشام ، عن أبيه قال : قدم أعسى بني أبي ربيعة على عبد الملك بن مروان ، وهو شيخ كبير فقال له عبد الملك : ما الذي بقي منك؟ قال : يا أمير المؤمنين وما ذا أخذ (7) وأنا الذي أقول (8) :
وما أنا في أمري ولا في خصومتي |
| بمهتضم حقي ولا قارع (9) سنّي |
فلا مسلم مولاي عند جناية |
| ولا خائف مولاي من سوء (10) ما أجني |
وإنّ فؤادا (11) بين جنبي عالم |
| بما أبصرت عيني وما سمعت أذني |
وفضّلني في الشعر والله (12) أنني |
| أقول على علم وأعرف من أعني |
__________________
(1) زيادة عن م والأغاني والمؤتلف للآمدي.
(2) في المؤتلف للآمدي : خيرا بدل ضعفا.
(3) الاكمال لابن ماكولا 7 / 336 337.
(4) ما بين معكوفتين زيادة عن الاكمال ، وانظر المؤتلف والمختلف للآمدي ص 13.
(5) الخبر والأبيات في الأغاني 18 / 132 133.
(6) في الأغاني : محمد بن عبيد الله.
(7) سقطت «أخذ» من م ، وفي الأغاني : قال : أنا الذي أقول.
(8) الأبيات في الأغاني 18 / 132 والوافي بالوفيات 17 / 157 وأمالي القالي 2 / 262.
(9) بالأصل وم : فارع ، والمثبت عن المصدرين السابقين.
(10) في المصدرين السابقين : «شرّ».
(11) الأغاني : فؤادي.
(12) الأغاني والوافي : واللب.




