عبد الله المصري عن خلّاد بن سليمان المصري ، عن خالد بن أبي عمران ، قال : كان ابن الزبير لا يفطر من الشهر إلّا ثلاثة أيام ، قال : ومكث أربعين سنة لم ينزع ثوبه عن ظهره (1) وفي حديث ابن زهر : من ظهره .
أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر ، أنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك ، أنا أبو الحسن بن السّقّا ، وأبو محمّد بن بالويه ، قالا : ثنا محمّد بن يعقوب ، نا عيّاش بن محمّد ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : نا حسان بن عبد الله المصري ، عن خلّاد بن سليمان المصري ، عن خالد بن أبي عمران قال : كان ابن الزبير لا يفطر من الشهر إلّا ثلاثة أيام ، قال : ومكث أربعين سنة لم ينزع ثوبه عن ظهره.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر بن محمّد ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ.
ح وأخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر ، أنا أحمد (2) بن عبد الملك ، أنا أبو الحسن بن السّقّا ، وأبو محمّد بن بالويه ، قالوا : أنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب ، نا عبّاس الدوري ، نا يحيى بن معين ، نا روح بن عبادة ، نا حبيب بن الشهيد ، عن ابن أبي مليكة قال : كان ابن الزبير يواصل سبعة أيّام ثم يصبح اليوم الثامن وهو أليثنا (3)(4).
أخبرنا أبو بكر الحاسب ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد ، أنا روح بن عبادة ، ويحيى بن عبّاد ، قالا : نا حمّاد بن سلمة ، عن عمّار بن أبي عمّار : أن عبد الله بن الزبير كان يواصل سبعة أيام فإذا كان ليلة السّابعة دعا بإناء من سمن فشربه ثم أتى بثريدة في صحفة عليها عرقان (5) ، ويؤتى الناس بالجفان ، فتوضع بين أيديهم ، فيقول : يا أيها الناس هذا من خالص مالي ، وهذا من بيت مالكم.
قال : ونا محمّد بن سعد ، نا روح بن عبادة ، نا حبيب بن الشهيد ، عن ابن أبي
__________________
(1) عن م وبالأصل : طهره.
(2) لفظة «أحمد» مكانها بياض في م.
(3) رسمها وإعجامها مضطربان بالأصل وم ، ورسمها : «الثنيا» والذي أثبتناه عن سير أعلام النبلاء 3 / 368.
والمليث كمنبر الشديد القوي ، والمليثة من الإبل الشديدة (قاموس).
(4) الخبر في حلية الأولياء 1 / 335 وسير الأعلام 3 / 368.
(5) العرقان مثنى عرق وهو العظم الذي أخذ أكثر لحمه (اللسان).




