في كتاب الله المنزل أن ابن الزبير فارس الخلفاء (1).
قال : وأنا ابن سعد ، أنا عارم بن (2) الفضل ، نا مهدي بن ميمون ، نا محمّد بن أبي يعقوب الضّبّي : أن معاوية بن أبي سفيان كان يلقى ابن الزبير فيقول : مرحبا بابن عمّة رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وابن حواريّ رسول الله عليهالسلام ، ويأمر له بمائة ألف (3).
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمّد [حدثني محمّد](4) بن ميمون المكي الخيّاط ، نا سفيان ، عن ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة ، قال :
ذكر ابن الزبير عند ابن عبّاس فقال : قارئا لكتاب الله ، عفيفا في الإسلام ، أبوه (5) الزبير ، وأمّه أسماء ، وجدّه أبو بكر ، وعمّته خديجة ، وخالته عائشة ، وجدته صفية ، والله لأحاسبنّ له نفسي محاسبة لم أحاسبها لأبي بكر ولا عمر (6).
أنبأنا أبو طالب عبد القادر بن محمّد بن يوسف ، أنا إبراهيم بن عمر البرمكي.
ح وأخبرنا أبو المعمر المبارك بن أحمد بن المبارك بن عبد الجبار ، أنا أبو الحسن علي بن عمر بن الحسن ، وأبو إسحاق إبراهيم بن عمر ، قالا : أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا عبيد الله بن عبد الرّحمن السكري ، نا أبو محمّد عبد الله بن مسلم الدّينوري : قال :
في حديث ابن عبّاس أنه قال : لما بايع الناس عبد الله بن الزبير قلت : أين المذهب عن ابن الزبير ، أبوه حواري رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وجدّته عمّة رسول الله صلىاللهعليهوسلم صفية بنت عبد المطلب ، وعمّته خديجة بنت خويلد زوج النبي صلىاللهعليهوسلم ، وخالته أم المؤمنين عائشة ، وجدّه صديق رسول الله صلىاللهعليهوسلم أبو بكر ، وأمّه ذات النّطاقين ، فشددت على عضده ،
__________________
(1) الخبر في سير أعلام النبلاء 3 / 367 وتاريخ الإسلام (حوادث سنة 61 80) ص 438 من طريق الحارث بن عبيد.
(2) عن م ، سقطت من الأصل ، وعارم لقب محمّد بن الفضل السدوسي ، أبو النعمان ، ترجمته في تهذيب الكمال 17 / 153.
(3) سير أعلام النبلاء 3 / 367 وتاريخ الإسلام (61 80) ص 438.
(4) ما بين معكوفتين زيادة عن م.
(5) بالأصل : «أبو» وفي م : «ابن» والصواب عن سير الأعلام.
(6) الخبر في سير الأعلام 3 / 367 وتاريخ الإسلام (حوادث سنة 61 80) ص 438.




