أحمد بن عبدان ، أنا أحمد بن عبيد ، نا محمّد بن غالب ، نا موسى بن إسماعيل أبو (1) سلمة ، نا هنيد بن القاسم ، قال : سمعت عامر بن عبد الله بن الزبير يحدّث عن أبيه قال :
احتجم رسول الله صلىاللهعليهوسلم وأعطاني دمه ، قال : «اذهب فواره لا يبحث عنه سبع أو كلب ولا إنسان» ، قال : فتنحيت فشربته ، ثم أتيت النبي صلىاللهعليهوسلم ، فقال : «ما صنعت؟» قلت : صنعت الذي أمرتني ، قال : «ما أراك إلّا قد شربته» ، قلت : نعم ، قال : «ما ذا تلقى أمّتي منك» ، قال أبو جعفر (2) : وزادني بعض أصحاب الحديث عن أبي سلمة قال : فيرون أن القوة التي كانت في ابن الزبير من قوة دم رسول الله صلىاللهعليهوسلم [5900].
أخبرنا أبو المظفّر بن القشيري ، أنا أبو سعد الأديب ، أنا أبو عمرو بن حمدان.
ح وأخبرنا أبو سهل محمّد بن إبراهيم [نا إبراهيم](3) بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، قالا : أنا أبو يعلى ، نا وهب بن بقية ، نا خالد زاد ابن حمدان : بن عبد الله عن خالد زاد ابن حمدان : الحذّاء عن يوسف أبي يعقوب ، عن محمّد بن حاطب ، والحارث أو الحارث وفي حديث ابن حمدان : عن يوسف بن يعقوب ، عن محمّد بن حاطب ، وساق الحديث ، ثم اتفقا فقال : قال : وذكر ابن الزبير فقال :
طال ما حرص على الإمارة ، قلت : وقال ابن المقرئ : فقلت : وما ذاك؟ قال : أتي رسول الله صلىاللهعليهوسلم بلصّ فأمر بقتله ، فقيل إنه سرق ، قال : «اقطعوا» ، ثم جيء به بعد ذلك إلى أبي بكر قد وقال ابن المقرئ : وقد سرق وقد قطعت قوائمه ، فقال أبو بكر : ما أجد لك شيئا إلّا ما قضى فيك رسول الله صلىاللهعليهوسلم يوم أمر بقتلك فإنه كان أعلم بك ، فأمر بقتله أغيلمة من أبناء المهاجرين أنا فيهم ، قال ابن الزبير : أمّروني عليكم ، فأمّرناه علينا ، فانطلقنا به إلى البقيع فقتلناه (4).
__________________
(1) بالأصل «نا أبو سلمة» حذفنا «نا» لأنها مقحمة ، وموسى بن إسماعيل كنيته أبو سلمة ، التبوذكي ، ترجمته في تهذيب الكمال 18 / 440 وفيها أنه يروي عن هنيد بن القاسم ، ويروي عنه محمّد بن غالب تمتام.
(2) هو أحد رواة الحديث ، محمّد بن غالب ، أبو جعفر الضبي البصري ، تمتام ترجمته في سير الأعلام 13 / 390.
(3) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك للإيضاح قياسا إلى سند مماثل.
(4) سير الأعلام 3 / 366 وتاريخ الإسلام (حوادث سنة 61 80) ص 438.




