بركتك ويكون لهم ، فأتي بهم إليه ، فكأنهم تكعكعوا حين جيء بهم إلى النبي صلىاللهعليهوسلم ، فاقتحم ابن الزبير أوّلهم ، فتبسّم رسول الله صلىاللهعليهوسلم وقال : «إنه ابن أبيه» وبايعوه [5895].
أخبرنا أبو الحسين ، وأبو غالب وأبو عبد الله ، قالوا : أنا أبو جعفر ، أنا أبو طاهر ، نا أحمد ، نا الزبير ، قال : وحدّثني عمّي ، عن عبد الله ، عن مصعب قال : كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم جمع ابناء المهاجرين والأنصار الذين ولدوا في الإسلام حين ترعرعوا يبايعهم ، فوقفوا بين يديه ، وجلس لهم ، فجمح (1) منهم عبد الله بن الزبير حين (2) سبق إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم فبايعه.
أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمّد بن الحصين ، وأبو المواهب أحمد بن محمّد بن عبد الملك الوراق ، قالا : أنا القاضي أبو الطّيّب طاهر بن عبد الله الطبري ، نا أبو أحمد الغطريف (3) ، نا أبو خليفة الفضل بن الحباب (4) ، نا عبد الرّحمن بن المبارك ، نا سعد أبو عاصم مولى سليمان بن علي ، عن كيسان مولى عبد (5) الله بن الزبير ، قال : أخبرني سلمان الفارسي أنه دخل على رسول الله صلىاللهعليهوسلم [فقال :](6) «ما شأنك يا ابن أخي» ، قال : إني أحببت أن يكون من دم رسول الله صلىاللهعليهوسلم في جوفي ، فقال : «ويل لك من الناس ، وويل للناس منك ، لا تمسّك النار إلّا قسم اليمين» [5896].
أخبرنا أبو غالب بن البنّا ، وأبو الفضل محمّد بن أحمد بن علي بن عبد الواحد بن الأشقر الشروطي ، قالا : أنا أبو الغنائم بن المأمون ، أنا أبو القاسم بن حبابة.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا عيسى بن علي ، قالا : نا عبد الله بن محمّد البغوي ، نا محمّد بن حميد الرازي ، نا علي بن مجاهد ، نا رباح النوبي أبو محمّد مولى الزبير قال : سمعت أسماء بنت أبي بكر الصديق تقول للحجّاج.
__________________
(1) في م : فجمع.
(2) كذا بالأصل وم.
(3) في المطبوعة : «أنا أبو أحمد محمّد بن أحمد الغطريف» وغير ظاهر في التصوير في م.
(4) بالأصل : «الخباب» خطأ والصواب ما أثبت وقد مرّ التعريف به ، واللفظة غير ظاهرة بالتصوير في م.
(5) بالأصل : عبيد الله.
(6) زيادة للإيضاح.




