الواقدي ، فقال : ولد (1) الزبير بعد الهجرة بعشرين شهرا بالمدينة ، ولم يخرج أبو بكر ولا أسماء إلى مكّة حتى كان عمرة القضيّة ، وفي حجة الوداع ابن ثمان سنين أو أكثر ، وهو في عمرة القضية ابن سبع سنين ، وأمّا ما أخبرني به الزبيري وكان حملا في الهجرة. وكان يعجب من غلط هذا الحديث.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا الحسن بن علي ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، أنا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد ، قال : فذكرت هذا لمحمّد فقال : هذا غلط بيّن ، عبد الله بن الزبير أوّل مولود ولد بالمدينة بعد الهجرة لا اختلاف بين المسلمين في ذلك ، ومكّة يومئذ دار حرب ، لم يدخلها رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، ولا أحد من المسلمين.
أنبأنا أبو عبد الله البلخي ، أنا ابن الحسن (2) العتيقي قراءة أنا أبو الحسن الدّارقطني إجازة أنا عمر بن الحسن بن علي بن مالك الشيباني ، نا الحارث بن محمّد بن أبي أسامة ، حدّثني محمّد بن سعد ، أنا محمّد بن عمر الواقدي قال : وهذا لا يعرف ، ولد ابن الزبير بعد الهجرة بعشرين شهرا بالمدينة ، ولم يخرج أبو بكر ولا أسماء ولا الزبير إلى مكة حتى كانت (3) عمرة القضيّة ، فدخلوا في حرب ليس معهم نساء إلّا سبيات مشمّرات (4) ، ودخل في الفتح وهو يومئذ ابن سبع سنين أو نحوها ، وكان في حجة الوداع ابن ثمان سنين أو أكثر منها.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا بكر بن الطبري ، أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب بن سفيان ، نا الحجّاج ، نا حمّاد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : أوّل سخلة ولدت في الإسلام أم عبد الله بن الزبير.
أخبرنا أبو الحسين محمّد بن محمّد ، وأبو غالب أحمد ، وأبو عبد الله يحيى ، قالوا : أنا أبو جعفر المعدّل ، أنا أبو طاهر الذهبي ، أنا أحمد بن سليمان ، نا الزبير بن بكار ، قال
__________________
(1) كذا بالأصل وم ، والصواب : ولد ابن الزبير.
(2) بالأصل وم : «ابن الحسين العتيقي» خطأ والصواب ما أثبت ، قياسا إلى سند مماثل سابق.
(3) سقطت «كانت» من م.
(4) عن م وبالأصل : مسمرات.




