مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 27 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 426 من 443

فلما فتح عينيه فرأى ما صنع أمر أكبر بنيه فقاتل حتى قتل ، فلم يزل يقدّمهم واحدا فواحدا حتى أتى على آخرهم ، ثم كسر جفن سيفه ، فقاتل حتى قتل.

أخبرنا أبو غالب الماوردي ، أنا أبو الحسين بن الطّيّوري ، أنا أبو الحسن محمّد بن عبد الواحد بن محمّد المعدّل ، أنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان ، أنا أبو بكر أحمد بن محمّد (1) بن شيبة البزار ، أنا أبو جعفر أحمد بن الحارث الجزار (2) ، عن أبي الحسن علي بن محمّد المدائني (3) ، عن علي بن سليم وغيره : أن عبد الله بن حنظلة كان بالحرّة يخفق رأسه من النعاس ، والناس يقتتلون حتى تنادوا : الهزيمة ، فذهب عنه سنة النعاس ، فقاتل حتى قتل ، وبنوه سبعة فقتلوا وهو يقول : (كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ ، وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ)(4).

أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي الواعظ ، أنا أحمد (5) بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد ، حدّثني أبي ، نا مؤمّل ، نا وهيب ، نا عمرو بن يحيى ، عن أبيه قال : قيل لعبد الله بن زيد يوم الحرّة : ها ذاك ابن (6) حنظلة يبايع الناس ، قال : على ما يبايعهم؟ قالوا : على الموت ، قال : لا أبايع عليه أحدا بعد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم.

أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين (7) بن النّقّور ، وأبو القاسم بن البسري ، وأبو نصر الزينبي.

ح وأخبرنا أبو الفضل بن ناصر ، أنا أبو القاسم بن البسري قالوا : أنا أبو طاهر المخلّص ، نا يحيى بن محمّد بن صاعد ، نا محمّد بن يعقوب بن عبد الوهّاب الزبيري ، حدّثني محمّد بن فليح ، عن عمرو يعني ابن يحيى عن عبّاد بن تميم : أن عبد الله بن زيد وهو ابن عاصم المازني قيل له يوم الحرّة : هذا ابن حنظلة يبايع الناس ،

__________________

(1) ليست : «بن محمد» في م.

(2) كذا بالأصل والمطبوعة ، وفي م : الخراز.

(3) «عن علي بن محمد المدائني» مكرر في م.

(4) سورة آل عمران ، الآية : 185.

(5) مسند الإمام أحمد رقم 16463 (5 / 536).

(6) في المسند : هلم إلى ابن حنظلة.

(7) بالأصل وم : أبو الحسن ، خطأ ، وقد مرّ التعريف به.

الصفحة 426 من 443