مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 27 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 161 من 443

ريذة (1) ، أنا سليمان بن أحمد الطبراني ، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، نا الفضل بن سهل الأعرج ، نا الأسود بن عامر شاذان (2) ، نا عبد الواحد النصري (3) من ولد عبد الله بن بسر ، حدّثني عبد الرّحمن بن عمرو الأوزاعي قال :

مررت بجدك عبد الواحد بن عبد الله بن بسر ، وأنا غاز ، وهو أمير على حمص فقال لي : يا أبا عمرو ألا أحدّثك بحديث يسرك ، فو الله ربما كتمته الولاة ، قلت : بلى ، قال : حدّثني أبي عبد الله بن بسر قال : بينما نحن بفناء رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم جلوس إذ خرج علينا مشرق الوجه يتهلل فقمنا في وجهه فقلنا : يا رسول الله ، سرّك الله ، إنه ليسرّنا ما نرى من إشراق وجهك وتطلّقه ، فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «إن جبريل أتاني آنفا فبشّرني أنّ الله قد أعطاني الشفاعة» ، فقلنا : يا رسول الله أفي بني هاشم خاصة؟ قال : «لا» ، قال : فقلنا : أفي قريش عامة؟ قال : «لا» ، فقلنا : في أمّتك؟ فقال : «هي في أمّتي للمذنبين المثقلين» [5778 م].

أخبرنا أبو غالب (4) أحمد بن الحسن ، أنا محمّد بن أحمد بن الآبنوسي ، أنا أبو القاسم بن عتّاب ، أنا أحمد بن عمير (5) إجازة .

ح وأخبرنا أبو الفتح (6) نصر بن أحمد ، أنا الحسن بن أحمد ، أنا علي بن الحسن ، أنا عبد الوهّاب بن الحسن ، أنا أحمد بن عمير (7) قال : سمعت أبا الحسن بن سميع يقول : قال عبد الرّحمن بن عمرو : عبد الواحد بن عبد الله بن بسر ، لعبد الله صحبة زاد عبد الوهّاب قال ابن عمير : هذا آخر ، ذاك مزني (8) وهذا قيسي ، ذاك حمصي وهذا دمشقي.

__________________

(1) بالأصل : «زبده» وفي م : «زيد» وكلاهما خطأ والصواب ما أثبت وقد مرّ.

(2) بالأصل : «سادن» وفي م : «شادن» وكلاهما تحريف ، والصواب ما أثبت ، ترجمته في تهذيب الكمال 2 / 246.

(3) عن م وبالأصل : البصري.

(4) في م : أبو طالب.

(5) بالأصل وم : نمير خطأ والصواب ما أثبت ، وقد مرّ التعريف به.

(6) في المطبوعة : أبو القاسم.

(7) بالأصل وم : «عبيد» والصواب ما أثبت ، وقد مرّ.

(8) كذا بالأصل وم «مزني» والصواب «مازني» وسينبه المصنف في آخر الخبر إلى الصواب ، وهو يريد عبد الله بن بسر المازني ، أبو صفوان ، المتقدم.

الصفحة 161 من 443