رسول الله صلىاللهعليهوسلم يجلّ العبّاس إجلال الولد الوالد ، قال : ثم يقول كريب : وما ينبغي لرسول الله صلىاللهعليهوسلم أن يجلّ أحدا إلّا والدا ، أو عمّا فضيلة خصّ الله بها العبّاس بن عبد المطلب دون من سواه.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، وأبو نصر المبارك بن أحمد بن علي البقّال ، وأبو القاسم المبارك بن أبي طاهر محمّد بن علي بن البزوري (1) ، قالوا : أنا أبو الحسين بن النّقّور ، نا عيسى بن علي إملاء قال : قرئ على أبي القاسم عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز.
وأخبرنا أبو بكر محمّد بن الحسين ، نا أبو الحسين بن المهتدي ، أنا عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمّد ، نا داود بن عمرو ، نا ابن أبي الزناد ، عن موسى بن عقبة.
ح قال : ونا به داود مرة أخرى عن ابن أبي الزناد ، عن محمّد بن عقبة قال : قال أبو رشدين (2) كريب مولى ابن عبّاس : إن كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم ليجلّ العبّاس إجلال الولد والده ، خاصة خصّ الله عزوجل العبّاس من بين الناس وما ينبغي للنبي صلىاللهعليهوسلم أن يجلّ أحدا إلّا والدا أو عمّا (3). وقال ابن المهتدي : أو عمّا.
قال : ونا داود بن عمرو ، نا ابن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه قال : أخذ العبّاس بن عبد المطلب بيد رسول الله صلىاللهعليهوسلم في العقبة حين وافاه السّبعون من الأنصار ، فأخذ لرسول الله صلىاللهعليهوسلم عليهم ، واشترط له ، وذلك والله في غرة الإسلام وأوّله من قبل أن يعبد الله أحد علانية.
قرأت على أبي غالب بن البنّا ، عن أبي إسحاق البرمكي ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد (4) ، أنا محمّد بن عمر ، نا علي بن علي ، عن سالم مولى أبي جعفر ، عن محمّد بن علي قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم
__________________
(1) عن م وبالأصل : «البروزي».
(2) بالأصل وم والمطبوعة : «أبو رشد بن» وهو خطأ والصواب ما أثبت أبو رشدين كريب ، وهو كريب بن أبي مسلم الهاشمي مولاهم ، أبو رشدين ، روى عن مولاه ابن عباس ، ترجمته في سير الأعلام 4 / 479.
(3) كذا بالأصل : «أو عما» وفي المطبوعة : «وعمّا» وهو أشبه بالصواب فهي رواية ، وسينبه إلى رواية ابن المهتدي : أو عمّا.
(4) طبقات ابن سعد 4 / 31.




