الإسفرايني ، قالا : نا أبو اليمان ، أنا شعيب ، عن الزّهري ، أخبرني عبيد الله (1) بن عبد الله بن عتبة بن مسعود : أن عبد الله بن عباس (2) أخبره : أنه سمع عمر بن الخطاب يسأل الهرمزان عظيم الأهواز ، وكان نزل على حكم عمر فأسلم فعفا عنه. فسأله عمر عن شأن جيوش وقال يعقوب : عن جيوش فارس التي بعث كسرى مع شهربراز قال حجاج : مع شهيار وعن حديث وقال يعقوب : حرب الروم وما الذي سبب من كشف فارس عنهم. فقال (3) الهرمزان : كان كسرى بعث شهربراز ، وبعث معه جنود فارس فملك الشام ومصر وخرب عامة حصون الروم ، وطال (4) زمانه بالشام ومصر وتلك الأرض. فطفق كسرى يستبطئه قال يعقوب : وقال غير الزّهري : كان عامل كسرى إذا انتهى إلى حصن من حصونهم ابتنى حصنا بجنب حصنهم ، فنزل هو وجنده ثم حاصرهم بجنده وعسكره وقاتلهم ، فكانوا يخلون له الحصن إذا طال (5) حصارهم وانضموا إلى من وراءهم من الحصون عاد الحديث إلى حديث الزّهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس :
فطفق كسرى يستبطئه ويكتب إليه : إنك لو أردت أن تفتح وقال يعقوب : بفتح مدينة الروم افتتحتها وقال يعقوب : فتحتها ولكنك رضيت بمكانك فأردت طول السلطان. فأكثر إليه كسرى من الكتب في ذلك ، وأكثر شهريزار مراجعته واعتذارا إليه فلما طال ذلك على كسرى كتب إلى عظيم من عظماء فارس مع شهربراز ، يأمره بقتل وفي حديث وجيه. أن يقتل شهربراز ويلي أمر الجنود. فكتب إليه ذلك العظيم يذكر أن شهربراز جاهد ناصح ، وأنه هو أنبل وقال يعقوب : وهو أمثل الجنود وقال يعقوب : بالحرب منه. فكتب إليه كسرى يعزم عليه ليقتلنّه (6). فكتب أيضا يراجعه ويقول : إنه ليس لك عبد مثل شهربراز ، وإنك لو تعلم ما يوازي من مكايدة وقال حجاج : مكيدة الروم عذرته. فكتب إليه كسرى يعزم عليه ليقتلنّه (7) وليلينّ أمر الجنود
__________________
(1) بالأصل وخع : «أبي عبيد الله» ، لفظة «أبي» مقحمة ، فحذفناها.
(2) بالأصل : «عباس بن عبد الله» خطأ.
(3) عن خع وبالأصل «فقالوا» خطأ.
(4) عن خع ومختصر ابن منظور 1 / 141 وبالأصل «وكان».
(5) عن خع وبالأصل «كان».
(6) بالأصل «ليقتله» والمثبت عن خع ومختصر ابن منظور.
(7) بالأصل «ليقتله» والمثبت عن خع ومختصر ابن منظور.
الإسفرايني ، قالا : نا أبو اليمان ، أنا شعيب ، عن الزهري ، أخبرني عبيد الله (1) بن عبد الله بن عتبة بن مسعود : أن عبد الله بن عباس (2) أخبره : أنه سمع عمر بن الخطاب يسأل الهرمزان عظيم الأهواز ، وكان نزل على حكم عمر فأسلم فعفا عنه. فسأله عمر عن شأن جيوش وقال يعقوب : عن جيوش فارس التي بعث كسرى مع شهربراز قال حجاج : مع شهيار وعن حديث وقال يعقوب : حرب الروم وما الذي سبب من كشف فارس عنهم. فقال (3) الهرمزان : كان كسرى بعث شهربراز ، وبعث معه جنود فارس فملك الشام ومصر وخرب عامة حصون الروم ، وطال (4) زمانه بالشام ومصر وتلك الأرض. فطفق كسرى يستبطئه قال يعقوب : وقال غير الزهري : كان عامل كسرى إذا انتهى إلى حصن من حصونهم ابتنى حصنا بجنب حصنهم ، فنزل هو وجنده ثم حاصرهم بجنده وعسكره وقاتلهم ، فكانوا يخلون له الحصن إذا طال (5) حصارهم وانضموا إلى من وراءهم من الحصون عاد الحديث إلى حديث الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس :
فطفق كسرى يستبطئه ويكتب إليه : إنك لو أردت أن تفتح وقال يعقوب : بفتح مدينة الروم افتتحتها وقال يعقوب : فتحتها ولكنك رضيت بمكانك فأردت طول السلطان. فأكثر إليه كسرى من الكتب في ذلك ، وأكثر شهريزار مراجعته واعتذارا إليه فلما طال ذلك على كسرى كتب إلى عظيم من عظماء فارس مع شهربراز ، يأمره بقتل وفي حديث وجيه. أن يقتل شهربراز ويلي أمر الجنود. فكتب إليه ذلك العظيم يذكر أن شهربراز جاهد ناصح ، وأنه هو أنبل وقال يعقوب : وهو أمثل الجنود وقال يعقوب : بالحرب منه. فكتب إليه كسرى يعزم عليه ليقتلنه (6). فكتب أيضا يراجعه ويقول : إنه ليس لك عبد مثل شهربراز ، وإنك لو تعلم ما يوازي من مكايدة وقال حجاج : مكيدة الروم عذرته. فكتب إليه كسرى يعزم عليه ليقتلنه (7) وليلين أمر الجنود
__________________
(1) بالأصل وخع : «أبي عبيد الله» ، لفظة «أبي» مقحمة ، فحذفناها.
(2) بالأصل : «عباس بن عبد الله» خطأ.
(3) عن خع وبالأصل «فقالوا» خطأ.
(4) عن خع ومختصر ابن منظور 1 / 141 وبالأصل «وكان».
(5) عن خع وبالأصل «كان».
(6) بالأصل «ليقتله» والمثبت عن خع ومختصر ابن منظور.
(7) بالأصل «ليقتله» والمثبت عن خع ومختصر ابن منظور.




