«ينعق الشيطان بالشام نعقة يكذب ثلثاهم بالقدر» [367].
ابن لهيعة غير محتج به.
أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن بن علي الماوردي ، أنا أبو الحسن محمد بن علي بن أحمد السيرافي ، نا أبو عبد الله أحمد بن إسحاق بن خربان (1) النهاوندي ، نا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن يعقوب المتّوثي (2) ، نا أبو داود سليمان بن الأشعث ، نا أحمد بن يونس ، نا يعقوب يعني القمي ، عن جعفر : قال ابن أبزى (3) : بلغ عمر أن أناسا تكلموا في القدر فقام خطيبا فقال : يا أيها الناس ، إنّما هلك من كان قبلكم في القدر ، والذي نفسي بيده لا أسمع برجلين تكلما فيه إلّا ضربت أعناقهما. قال : فأمسك الناس عنه حتى نبغت نابغة ، أو نبغة بالشام.
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنا أبو بكر البيهقي ح.
وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري ، قالا : أنا أبو الحسين بن الفضل القطان ، أنا عبد الله (4) بن جعفر ، نا يعقوب بن سفيان ، نا سعيد يعني ابن أسد ، نا ضمرة ، عن السيباني قال : قال لي الأوزاعي : يا أبا زرعة ، هلك عبّادنا وخيارنا في هذا الرأي يعني القدر.
كان المتكلم في القدر بالشام غيلان القدري ، وتبعه على ذلك أتباع ، فأخذه هشام بن عبد الملك فصلبه ، وكفى أهل الشام أمره ، وقد كانت القدرية بالبصرة أكثر ، وضررهم على أهل السّنّة أكبر ، فإنهم صنّفوا في نفيه (5) التصانيف ، وألفوا لأهل الاعتزال فيه التآليف ، فأفناهم الله وأبادهم ، ولم يبلغوا فيما (6) حاولوا مرادهم.
أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل السّوسي ، أنا جدي أبو محمد ، نا أبو علي الحسن بن علي الأهوازي ، نا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن
__________________
(1) عن خع وبالأصل «خرمان».
(2) بفتح الميم وضم التاء المشددة هذه النسبة إلى متوث وهي بليدة بين قرقوب وكور الأهواز.
(3) ضبطت عن التبصير 1 / 31.
(4) في المطبوعة : هبة الله.
(5) عن خع ومختصر ابن منظور.
(6) بالأصل «مما» وفي خع «هما» تحريف.
«ينعق الشيطان بالشام نعقة يكذب ثلثاهم بالقدر» [367].
ابن لهيعة غير محتج به.
أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن بن علي الماوردي ، أنا أبو الحسن محمد بن علي بن أحمد السيرافي ، نا أبو عبد الله أحمد بن إسحاق بن خربان (1) النهاوندي ، نا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن يعقوب المتوثي (2) ، نا أبو داود سليمان بن الأشعث ، نا أحمد بن يونس ، نا يعقوب يعني القمي ، عن جعفر : قال ابن أبزى (3) : بلغ عمر أن أناسا تكلموا في القدر فقام خطيبا فقال : يا أيها الناس ، إنما هلك من كان قبلكم في القدر ، والذي نفسي بيده لا أسمع برجلين تكلما فيه إلا ضربت أعناقهما. قال : فأمسك الناس عنه حتى نبغت نابغة ، أو نبغة بالشام.
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنا أبو بكر البيهقي ح.
وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري ، قالا : أنا أبو الحسين بن الفضل القطان ، أنا عبد الله (4) بن جعفر ، نا يعقوب بن سفيان ، نا سعيد يعني ابن أسد ، نا ضمرة ، عن السيباني قال : قال لي الأوزاعي : يا أبا زرعة ، هلك عبادنا وخيارنا في هذا الرأي يعني القدر.
كان المتكلم في القدر بالشام غيلان القدري ، وتبعه على ذلك أتباع ، فأخذه هشام بن عبد الملك فصلبه ، وكفى أهل الشام أمره ، وقد كانت القدرية بالبصرة أكثر ، وضررهم على أهل السنة أكبر ، فإنهم صنفوا في نفيه (5) التصانيف ، وألفوا لأهل الاعتزال فيه التآليف ، فأفناهم الله وأبادهم ، ولم يبلغوا فيما (6) حاولوا مرادهم.
أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل السوسي ، أنا جدي أبو محمد ، نا أبو علي الحسن بن علي الأهوازي ، نا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن
__________________
(1) عن خع وبالأصل «خرمان».
(2) بفتح الميم وضم التاء المشددة هذه النسبة إلى متوث وهي بليدة بين قرقوب وكور الأهواز.
(3) ضبطت عن التبصير 1 / 31.
(4) في المطبوعة : هبة الله.
(5) عن خع ومختصر ابن منظور.
(6) بالأصل «مما» وفي خع «هما» تحريف.




