مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 325 من 398

علي الحسن بن محمد بن عثمان النسوي ح.

وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري ، أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر ، قالا : نا يعقوب بن سفيان ، نا هشام بن عمّار ، نا عبد الملك بن محمد ، قال : سمعت الأوزاعي يقول : كانت الخلفاء بالشام فإذا كانت ثلاثة (1) سألوا عنها علماء أهل الشام وأهل المدينة ، وكانت أحاديث العراق لا تجاوز جدر بيوتهم.

زاد ابن درستويه : فمتى كان علماء أهل الشام يحملون عن خوارج أهل العراق؟.

أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل السّوسي ، أنا أبو الحسن علي بن الحسن بن عبد السلام بن أبي الحزوّر ، قراءة عليه ، أنا أبو الحسن علي بن موسى بن الحسين بن السّمسار ، أنا أبو يعلى عبد العزيز بن عبد العزيز ، أنا ابن عمي إسحاق بن عبد الخالق ، نا أحمد بن مروان ، نا أبو بكر أخو خطاب ، نا خالد بن خداش ، سمعت سفيان بن عيينة يقول : من أراد المناسك فعليه بأهل مكة ، ومن أراد مواقيت الصلاة فعليه بأهل المدينة ، ومن أراد السير فعليه بأهل الشام ، ومن أراد شيئا لا يعرف حقه من باطله فعليه بأهل العراق.

أنبأنا علي بن إبراهيم بن العباس الحسيني ، وأبو تراب حيدرة (2) بن أحمد بن الحسين الأنصاري ، وأبو محمد هبة الله بن أحمد الأكفاني ، قالوا : ثنا عبد العزيز بن أحمد الكتاني ، أنا أبو علي الحسن بن علي الأشناني ، نا أبو محمد معاذ بن محمد بن عبد الغالب بن ثوابة ، نا أبو يعقوب إسحاق بن يعقوب بن إسحاق ، نا أبو يحيى البلخي ، حدثني أبو نصر بن علي الجهضمي ، عن الأصمعي ، عن سفيان بن عيينة ، قال : إذا أردت الحديث الصحيح ، والإسناد الجيد فعليك بأهل المدينة ، وإذا أردت النسك فعليك بأهل مكة ، وإذا أردت المغازي فعليك بأهل الشام.

أنبأنا أبو سعد إسماعيل بن أبي صالح أحمد بن عبد الملك ، عن أبيه ، نا محمد بن الحسين السّلمي ، نا محمد بن أبي حامد ، نا عيسى بن عبد الله العثماني ،

__________________

(1) الأصل وخع وفي مختصر ابن منظور والمطبوعة : بلية.

(2) عن خع وبالأصل : حيدة.

علي الحسن بن محمد بن عثمان النسوي ح.

وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري ، أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر ، قالا : نا يعقوب بن سفيان ، نا هشام بن عمار ، نا عبد الملك بن محمد ، قال : سمعت الأوزاعي يقول : كانت الخلفاء بالشام فإذا كانت ثلاثة (1) سألوا عنها علماء أهل الشام وأهل المدينة ، وكانت أحاديث العراق لا تجاوز جدر بيوتهم.

زاد ابن درستويه : فمتى كان علماء أهل الشام يحملون عن خوارج أهل العراق؟.

أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل السوسي ، أنا أبو الحسن علي بن الحسن بن عبد السلام بن أبي الحزور ، قراءة عليه ، أنا أبو الحسن علي بن موسى بن الحسين بن السمسار ، أنا أبو يعلى عبد العزيز بن عبد العزيز ، أنا ابن عمي إسحاق بن عبد الخالق ، نا أحمد بن مروان ، نا أبو بكر أخو خطاب ، نا خالد بن خداش ، سمعت سفيان بن عيينة يقول : من أراد المناسك فعليه بأهل مكة ، ومن أراد مواقيت الصلاة فعليه بأهل المدينة ، ومن أراد السير فعليه بأهل الشام ، ومن أراد شيئا لا يعرف حقه من باطله فعليه بأهل العراق.

أنبأنا علي بن إبراهيم بن العباس الحسيني ، وأبو تراب حيدرة (2) بن أحمد بن الحسين الأنصاري ، وأبو محمد هبة الله بن أحمد الأكفاني ، قالوا : ثنا عبد العزيز بن أحمد الكتاني ، أنا أبو علي الحسن بن علي الأشناني ، نا أبو محمد معاذ بن محمد بن عبد الغالب بن ثوابة ، نا أبو يعقوب إسحاق بن يعقوب بن إسحاق ، نا أبو يحيى البلخي ، حدثني أبو نصر بن علي الجهضمي ، عن الأصمعي ، عن سفيان بن عيينة ، قال : إذا أردت الحديث الصحيح ، والإسناد الجيد فعليك بأهل المدينة ، وإذا أردت النسك فعليك بأهل مكة ، وإذا أردت المغازي فعليك بأهل الشام.

أنبأنا أبو سعد إسماعيل بن أبي صالح أحمد بن عبد الملك ، عن أبيه ، نا محمد بن الحسين السلمي ، نا محمد بن أبي حامد ، نا عيسى بن عبد الله العثماني ،

__________________

(1) الأصل وخع وفي مختصر ابن منظور والمطبوعة : بلية.

(2) عن خع وبالأصل : حيدة.

الصفحة 325 من 398