مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 320 من 398

دحيم ، نا الوليد بن مسلم ، نا سعيد ، عن سليمان قال : إذا وجدت علم الرجل حجازيا ، وسخاءه عراقيا ، واستقامته استقامة شامية فهو رجل.

قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين الغسّاني ، عن عبد العزيز بن أحمد الكتاني ، أنا عبد الوهّاب الميداني ، أنبأ أبو سليمان بن زبر ، أنا عبد الله بن أحمد بن جعفر ، أنا محمد بن جرير (1) قال : قال إسحاق أظنه الموصلي حدّثت (2) عن عبد الله بن الربيع قال : قال أبو جعفر لإسماعيل بن عبد الله : صف لي الناس فقال : أهل الحجاز مبتدأ الإسلام وبقية العرب ، وأهل العراق ركن الإسلام ومقاتلة عن الدين ، وأهل الشام حصن الأمة وأبنية (3) الأمة ، وأهل خراسان فرسان الهيجاء أو أعنّة الرجل (4) ، والترك منابت الحصون (5) وأبناء المغازي ، وأهل الهند حكماء استغنوا ببلادهم فاكتفوا بها عما سواها (6) ، والروم أهل كتاب وتدين نجاهم (7) من القرب إلى البعد ، والأنباط كان ملكهم قديما فظهر (8) لكلّ قوم عبيد. قال : فأي الولاة أفضل؟ قال : الباذل للعطاء ، والمعرض عن السيئة. قال : فأيهم أخرق؟

[قال :](9) أنهكهم للرعية ، وأتعبهم لها بالخرق والعقوبة. قال : فالطاعة على الخوف أبلغ في حاجة الملك له الطاعة على المحبة؟ قال : يا أمير المؤمنين الطاعة على الخوف تسرّ العدو (10) وتبالغ (11) عند المعاينة ، والطاعة على المحبة تضم (12) الاجتهاد ، وتبالغ (13) عند الغفلة. قال : فأي الناس أولاهم بالطاعة؟ قال : أولاهم

__________________

(1) بعدها بالأصل : «قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ...» والعبارة مقحمة وأثبتنا الصواب عن خع. وانظر تاريخ الطبري 8 / 70 حوادث سنة 158.

(2) عن الطبري ، وبالأصل وخع : حديث.

(3) الأصل وخع ومختصر ابن منظور 1 / 124 وفي الطبري : وأسنّة.

(4) في خع : «أو أعنة الرجال» وفي الطبري : «وأعنّة الرجال» وفي مختصر ابن منظور : وأعنّة الرجاء.

(5) في الطبري : «الصخور» وفي المصادر كالأصل.

(6) الطبري : عما يليهم.

(7) الأصل وخع ، وفي المصادر الباقية : نحاهم.

(8) في المصادر : فهم.

(9) زيادة عن الطبري.

(10) الأصل وخع وفي الطبري ومختصر ابن منظور : الغدر.

(11) في مختصر ابن منظور : وتتابع.

(12) في الطبري : تضمر.

(13) في مختصر ابن منظور : وتتابع.

دحيم ، نا الوليد بن مسلم ، نا سعيد ، عن سليمان قال : إذا وجدت علم الرجل حجازيا ، وسخاءه عراقيا ، واستقامته استقامة شامية فهو رجل.

قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين الغساني ، عن عبد العزيز بن أحمد الكتاني ، أنا عبد الوهاب الميداني ، أنبأ أبو سليمان بن زبر ، أنا عبد الله بن أحمد بن جعفر ، أنا محمد بن جرير (1) قال : قال إسحاق أظنه الموصلي حدثت (2) عن عبد الله بن الربيع قال : قال أبو جعفر لإسماعيل بن عبد الله : صف لي الناس فقال : أهل الحجاز مبتدأ الإسلام وبقية العرب ، وأهل العراق ركن الإسلام ومقاتلة عن الدين ، وأهل الشام حصن الأمة وأبنية (3) الأمة ، وأهل خراسان فرسان الهيجاء أو أعنة الرجل (4) ، والترك منابت الحصون (5) وأبناء المغازي ، وأهل الهند حكماء استغنوا ببلادهم فاكتفوا بها عما سواها (6) ، والروم أهل كتاب وتدين نجاهم (7) من القرب إلى البعد ، والأنباط كان ملكهم قديما فظهر (8) لكل قوم عبيد. قال : فأي الولاة أفضل؟ قال : الباذل للعطاء ، والمعرض عن السيئة. قال : فأيهم أخرق؟

[قال :](9) أنهكهم للرعية ، وأتعبهم لها بالخرق والعقوبة. قال : فالطاعة على الخوف أبلغ في حاجة الملك له الطاعة على المحبة؟ قال : يا أمير المؤمنين الطاعة على الخوف تسر العدو (10) وتبالغ (11) عند المعاينة ، والطاعة على المحبة تضم (12) الاجتهاد ، وتبالغ (13) عند الغفلة. قال : فأي الناس أولاهم بالطاعة؟ قال : أولاهم

__________________

(1) بعدها بالأصل : «قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ...» والعبارة مقحمة وأثبتنا الصواب عن خع. وانظر تاريخ الطبري 8 / 70 حوادث سنة 158.

(2) عن الطبري ، وبالأصل وخع : حديث.

(3) الأصل وخع ومختصر ابن منظور 1 / 124 وفي الطبري : وأسنة.

(4) في خع : «أو أعنة الرجال» وفي الطبري : «وأعنة الرجال» وفي مختصر ابن منظور : وأعنة الرجاء.

(5) في الطبري : «الصخور» وفي المصادر كالأصل.

(6) الطبري : عما يليهم.

(7) الأصل وخع ، وفي المصادر الباقية : نحاهم.

(8) في المصادر : فهم.

(9) زيادة عن الطبري.

(10) الأصل وخع وفي الطبري ومختصر ابن منظور : الغدر.

(11) في مختصر ابن منظور : وتتابع.

(12) في الطبري : تضمر.

(13) في مختصر ابن منظور : وتتابع.

الصفحة 320 من 398