باب
ما ذكر من تمسّك أهل الشّام بالطاعة
واعتصامهم بلزوم السنّة والجماعة
أخبرنا أبو عبد الله الحسن بن عبد الملك الخلّال ، أنا أبو طاهر أحمد بن محمود ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، أنا ابن قتيبة ، نا حرملة ، أنا ابن وهب ، حدثني ابن لهيعة ويحيى بن أيوب ، عن عقيل بن خالد ، عن يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس ، عن ابن عمر : أن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : «دخل إبليس العراق فقضى حاجته منها ، ثم دخل الشام فطردوه حتى بلغ بساق (1) ، ثم دخل مصر فباض فيها وفرّخ وبسط عبقريّة (2)» [359].
قال ابن وهب : أرى ذلك في فتنة عثمان ، لأن الناس افتتنوا فيه ، وسلم أهل الشام.
كذا قال وقد أسقط منه الزهري.
أخبرناه على الصواب أبو القاسم بن السمرقندي ، نا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب بدمشق أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل المعروف بابن الشيخ بالبصرة ، نا أبو علي الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي (3).
وأنا أبو القاسم أنا أيضا ، أنا أبو بكر محمد بن هبة الله بن الطبري وأبو سعد محمد بن علي بن محمد بن جعفر الرّستمي قالا : أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا
__________________
(1) بساق : عقبة بين التيه وأيلة (ياقوت) وفي القاموس : بلد بالحجاز.
(2) العبقرى : البسط الموشية (اللسان).
(3) في المطبوعة : القسري.
باب
ما ذكر من تمسك أهل الشام بالطاعة
واعتصامهم بلزوم السنة والجماعة
أخبرنا أبو عبد الله الحسن بن عبد الملك الخلال ، أنا أبو طاهر أحمد بن محمود ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، أنا ابن قتيبة ، نا حرملة ، أنا ابن وهب ، حدثني ابن لهيعة ويحيى بن أيوب ، عن عقيل بن خالد ، عن يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس ، عن ابن عمر : أن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : «دخل إبليس العراق فقضى حاجته منها ، ثم دخل الشام فطردوه حتى بلغ بساق (1) ، ثم دخل مصر فباض فيها وفرخ وبسط عبقرية (2)» [359].
قال ابن وهب : أرى ذلك في فتنة عثمان ، لأن الناس افتتنوا فيه ، وسلم أهل الشام.
كذا قال وقد أسقط منه الزهري.
أخبرناه على الصواب أبو القاسم بن السمرقندي ، نا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب بدمشق أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل المعروف بابن الشيخ بالبصرة ، نا أبو علي الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي (3).
وأنا أبو القاسم أنا أيضا ، أنا أبو بكر محمد بن هبة الله بن الطبري وأبو سعد محمد بن علي بن محمد بن جعفر الرستمي قالا : أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا
__________________
(1) بساق : عقبة بين التيه وأيلة (ياقوت) وفي القاموس : بلد بالحجاز.
(2) العبقرى : البسط الموشية (اللسان).
(3) في المطبوعة : القسري.




