مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 289 من 398

كاره فيبايعونه بين الركن والمقام ، ويبعث إليه بعث من الشام فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة. فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال أهل الشام وعصائب أهل العراق فيبايعونه. ثم ينشأ رجلا من قريش أخواله كلب ، فيبعث إليهم بعثا فيظهرون عليهم ، وذلك بعث كلب والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب ، فيقسم المال ويعمل فيهم بسنّة نبيّهم صلى‌الله‌عليه‌وسلم ويلقي الإسلام بجرانه إلى الأرض فيلبث سبع سنين ، ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون» [337].

قال أبو داود : وقال بعضهم عن هشام : تسع سنين. قالا : ونا أبو داود ، نا هارون بن عبد الله ، نا عبد الصمد ، عن همّام ، عن قتادة بهذا الحديث قال : تسع سنين.

أخبرناه عاليا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أبو بكر القطيعي ، نا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي (1) ، نا عبد الصمد وحرمي المعنى قالا : نا هشام ، عن قتادة ، عن أبي الخليل ، عن صاحب له ، عن أم سلمة أن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «يكون اختلاف عند موت خليفة ، فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة ، فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره ، فيبايعونه بين الركن والمقام. فيبعث إليهم جيش من الشام فيخسف بهم بالبيداء ، فإذا رأى الناس ذلك أتته أبدال الشام وعصائب العراق فيبايعونه. ثم ينشأ رجل من قريش أخواله كلب ، فيبعث إليه المكي بعثا ، فيظهرون عليهم ، وذلك بعث كلب والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب. فيقسم المال ويعمل في الناس بسنة نبيهم صلى‌الله‌عليه‌وسلم ويلقي الإسلام بجرانه إلى الأرض يمكث [تسع سنين»](2) [338] قال حرمي : أو سبع.

رواه غيرهم عن هشام وسمّى الرجل مجاهدا.

أخبرناه أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي وأبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم القشيري ، أنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن الجنزرودي ، أنا أبو عمرو بن حمدان ح.

وأخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر العلوية ، قالت : أنا إبراهيم بن منصور

__________________

(1) مسند أحمد 6 / 316.

(2) زيادة عن مسند أحمد.

كاره فيبايعونه بين الركن والمقام ، ويبعث إليه بعث من الشام فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة. فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال أهل الشام وعصائب أهل العراق فيبايعونه. ثم ينشأ رجلا من قريش أخواله كلب ، فيبعث إليهم بعثا فيظهرون عليهم ، وذلك بعث كلب والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب ، فيقسم المال ويعمل فيهم بسنة نبيهم صلى‌الله‌عليه‌وسلم ويلقي الإسلام بجرانه إلى الأرض فيلبث سبع سنين ، ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون» [337].

قال أبو داود : وقال بعضهم عن هشام : تسع سنين. قالا : ونا أبو داود ، نا هارون بن عبد الله ، نا عبد الصمد ، عن همام ، عن قتادة بهذا الحديث قال : تسع سنين.

أخبرناه عاليا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أبو بكر القطيعي ، نا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي (1) ، نا عبد الصمد وحرمي المعنى قالا : نا هشام ، عن قتادة ، عن أبي الخليل ، عن صاحب له ، عن أم سلمة أن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «يكون اختلاف عند موت خليفة ، فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة ، فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره ، فيبايعونه بين الركن والمقام. فيبعث إليهم جيش من الشام فيخسف بهم بالبيداء ، فإذا رأى الناس ذلك أتته أبدال الشام وعصائب العراق فيبايعونه. ثم ينشأ رجل من قريش أخواله كلب ، فيبعث إليه المكي بعثا ، فيظهرون عليهم ، وذلك بعث كلب والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب. فيقسم المال ويعمل في الناس بسنة نبيهم صلى‌الله‌عليه‌وسلم ويلقي الإسلام بجرانه إلى الأرض يمكث [تسع سنين»](2) [338] قال حرمي : أو سبع.

رواه غيرهم عن هشام وسمى الرجل مجاهدا.

أخبرناه أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي وأبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم القشيري ، أنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن الجنزرودي ، أنا أبو عمرو بن حمدان ح.

وأخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر العلوية ، قالت : أنا إبراهيم بن منصور

__________________

(1) مسند أحمد 6 / 316.

(2) زيادة عن مسند أحمد.

الصفحة 289 من 398